فوائد القرآن
سمّى الله بعض المنافقين لنبيه وقال عن البعض الآخر{ لا تعلمهم نحن نعلمهم } وفيه درس عظيم ان علينا ظواهر الناس أما سرائرهم فحكمها إلى الله. .
أبو حمزة الكناني
فَأسرَها يُوسف فِي نفسِه وَ لم يُبدِها لهُم عَليّكَ أن تُعودَ نفسَك ضَبط رُدُودَ فِعلِكَ إذَا أرَدت أن تُحقِق هَدفَك و تبلُغ مُرادك.
القرطبي
(قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ) هذه الآية أصل في نفي أهل البدع والمعاصي وهجرانهم وألا يخالطوا.
عبد الرحمن بن معاضة الشهري
(فإن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ)، دليلٌ على شمول الوحي؛ فلو لم يكن فيه الكفاية لما كان للأمر بالرجوع له عند التنازع فائدة.
عبد المحسن بن زبن المطيري
(فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ)، عَتِبَ الله على الصحابة اختلافهم في المنافقين؛ فاحذر أن تختلف مع إخوانك مدافعًا عن منافقين.
ابن كثير
يتساءل كثيرون عن الدليل الشرعي على مقولة: إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها! والجواب هو: قوله تعالى: (وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا).
صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السماواتِ والأرض) التفكُّر في خلق الله أمره عظيم؛ لأنه يُحدث الوجل، والعلمَ، واليقين.. وهذه كلها عبادات جليلة!
القشيري
( وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ) ويقال : إذا لم يجزم بعقوبة المنافق وعلّق القول فيه بالرجاء؛ ,فبالحريّ ألا يخيّب المؤمن فى رجائه.
متدبر
( فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ) . رحم الله من رأى .. جدار الوُّد يريدُ أن ينقضّ فأقامه بالتغاضي ؛ . فذلك خُلُق الأنبياء !!
عبد الله بلقاسم
"فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ" محبوك يهتمون بك ، ينشغلون بهمك، لكنهم لا يراقبون قلبك على الدوام. وحده الله لا تغيب عنه ومضة حزن فيه،