نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

منها أحسن وأبلغ , قال : {للذين آمنوا} أي أوجدوا هذا الوصف {وكانوا} أي بجبلاتهم {يتقون*} أي يوجدون الخوف من الله واتخاذ الوقايات منه إيجاداً مستمراً , وهو من أجلهم حظاً وأعلاهم كعباً - كما تقدم بيانه مما يدل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ليجزيهم الله} متعلق بيسبح أو بلا تلهيهم ، أو بيخافون {أحسن ما عملوا} في الطاعات فرضها ونقلها أي : ثوابه الموعود لهم ، وأحسن بمعنى حسن {ويزيدهم من فضله} ما لم يستحقوه بأعمالهم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، وقوله تعالى : {والله يرزق من يشاء بغير حساب} تقرير للزيادة ، وتنبيه على كمال القدرة ونفاذ المشيئة وسعة الإحسان وكمال جوده فكأنه سبحانه وتعالى لما وصفهم بالجد والاجتهاد في الطاعة ومع ذلك يكونون في نهاية الخوف

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{ليجزيهم الله} متعلق بيسبح أو بلا تلهيهم، أو بيخافون {أحسن ما عملوا} في الطاعات فرضها ونقلها أي: ثوابه الموعود لهم، وأحسن بمعنى حسن {ويزيدهم من فضله} ما لم يستحقوه بأعمالهم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت، وقوله تعالى: {والله يرزق من يشاء بغير حساب} تقرير للزيادة، وتنبيه على كمال القدرة ونفاذ المشيئة وسعة الإحسان وكمال جوده فكأنه سبحانه وتعالى لما وصفهم بالجد والاجتهاد في الطاعة ومع ذلك يكونون في نهاية الخوف، فالله

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين

(5) جمع الأمة واتحادها على قرآن واحد ومصحف معتمد. (6) زوال الخوف والوجل على ضياع القرآن وذهابه بذهاب حملته وحفاظه. (7) التأكد من النص المنزل المتبقي غير المنسوخ. (8) حفظ وجوه مختلفة ومتعددة لتلاوة القرآن هذا بعض ما تراءى لي من فوائد ونتائج جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين، ولا أدعي حصرها فيها، ولا صحتها من كل الوجوه، وبالتأكيد تكون هناك نتائج وفوائد أخرى أهم مما ذكرته غابت عن قلبي وخفيت على بالي، ولعل الله أن يقيض لها من يعنى بإبرازها ، ويكشف عنها الستار.

زهرة التفاسير

ولذا قال تعالت كلماته (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) والخلود ذاته نعمة؛ لأن البقاء نعمة، والفناء فيه الخوف (ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) الإشارة إلى هذا الجزاء العظيم من رضوان منه، ورضا بأمره ونهيه، وقضائه خيره ذكر الله تعالى السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين جاءوا من بعدهم واتبعوهم بإحسان في وسط الكلام في المنافقين؛ ليتميز الخبيث من الطيب، وليكونوا قدوة لهم إن أرادوا الهداية، ولقد عاد القول إلى المنافقين

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

فزه واستفزه إذا استخلفه، وفز عن الشئ، عدل، وأفره وأفزعه بمعني ومن معني الاستخفاف والإهاجة ورد المضارع من ف ز ع (6) نقول، فزع من نومه: هب، ومنه الفزع كالجزع: انقباض ونقار يعتري الإنسان من المخيف، ويفترق الفزع عن الخوف لما فيه من نفور، فيقال: خف الله ولا يقال: فزعت منه.

التفسير الواضح

المفردات: وَتَزْهَقَ زهوق النفس: خروجها من الأجساد بصعوبة عند الموت. يَفْرَقُونَ من الفرق وهو الخوف الشديد الذي يفرق بين القلب وإدراكه. مَلْجَأً: المكان الذي يلتجئ إليه الخائف ليعتصم به، من حصن أو قلعة. المعنى: يا أيها الرسول قل لهؤلاء المنافقين: إن تنفقوا ما شئتم من الأموال في الجهاد أو غيره مما أمر الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإجلالٍ وهو فوقهم بالقهر كقوله تعالى : { وَهُوَ القاهر فَوْقَ عِبَادِهِ } أو يخافون أن يرسِل عليهم عذاباً من فوقهم ، والجملةُ حالٌ من الضمير في لا يستكبرون أو بيانٌ له وتقريرٌ لأن من يخاف الله سبحانه لا يستكبر عن عبادته { وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } أي ما يؤمرون به من الطاعات والتدبيرات ، وإيرادُ الفعل مبنياً الحاجةِ إلى التصريح بالفاعل لاستحالة استنادِه إلى غيره سبحانه ، وفيه أن الملائكة مكلّفون مُدارون بين الخوف

مفاتيح الغيب

فلا جرم أعلمهم الله تعالى ههنا أن إيمانهم بالله يجمع لهم مع الحظ الوافر في الآخرة الخصب والغنى في الدنيا والأشياء التي وعدهم من منافع الدنيا في هذه الآية خمسة أولها قوله يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُمْ مُّدْرَاراً أحدها ( أن ) المطر منها ينزل إلى السحاب وثانيها أن يراد بالسماء السحاب وثالثها أن يراد بالسماء المطر من والمؤنث كقولهم رجل أو امرأة معطار ومتفال وثانيها قوله وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وهذا لا يختص بنوع واحد من فما لكم لا ترجون وقاراً وتأتون به لأجل الله ولأجل أمره وطاعته فإن كل ما يأتي به الإنسان لأجل الله فإنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من مجازات القرآن فى السورة الكريمة قال ابن المثنى : «سورة ألم نشرح» (94) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً» (7) لجعل الرّجا أعظم من الخوف. أ هـ {مجاز القرآن حـ 2 صـ 303}