الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ثواب مصيبته يوم أصيبها # وأخرج ابن أبي الدنيا عن كعب قال : ما من رجل تصيبه مصيبة فيذكرها بعد أربعين الإيمان عن أم سلمة قالت : أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا سررت به قال لا يصيب أحدا من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته ثم يقول أين لي خير من أبي سلمة فأبدلني الله بأبي سلمة خيرا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج مسلم عن أم سلمة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول : إنا لله وإنا إليه
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له } أي فيما أحل > > عبد الرزاق عن معمر عن الزهري في قوله { ترجي من تشاء منهن } قال كان ذلك حين أنزل الله أن يخيرهن قتادة جعله في حل أن يدع من شاء منهن ويؤوي إليه من يشاء بغير قسم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم عبد الرزاق قال معمر وأخبرني من سمع الحسن يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب امرأة فليس لأحد أن يخطبها حتى يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يدعها ففي ذلك أنزلت ترجي من تشاء منهن الآية __
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار وأبو يعلى ، وَابن خزيمة ، وَابن حبان والبيهقي ، عَن جَابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أفضل الأيام أيام العشر - يعني عشر ذي الحجة - قيل : وما مثلهن في سبيل الله قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا ويستعيذون من عذابي ولم يروه فلم ير يوما أكثر عتقا وعتيقة من النار منه. وأخرج أحمد والطبراني عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يباهي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص424 )# # وأخرج البزار وأبو يعلى وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أفضل الأيام أيام العشر - يعني عشر ذي الحجة - قيل : وما مثلهن في سبيل الله قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى إلى عميق يرجون رحمتي ويستعيذون من عذابي ولم يروه فلم ير يوما أكثر عتقا وعتيقة من النار منه # وأخرج أحمد والطبراني عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سلم قال : " العبد آمن من عذاب الله ما استغفر الله " وأخرج أحمد والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي عنهما عن النبي قال : " من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار فافعلوا عنه قال : طوبى لمن وجد في صحيفته بندا من الاستغفار وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : من قال : أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه خمس مرات غفر له وإن كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: العَبْد آمن من عَذَاب الله مَا اسْتغْفر عَنْهُمَا عَن النَّبِي قَالَ: من أَكثر من الاسْتِغْفَار جعل الله لَهُ من كل هم فرجا وَمن كل ضيق مخرجا ماجة عَن عبد الله بن بسر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طُوبَى لمن قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن اسْتَطَعْتُم أَن تكثروا من الاسْتِغْفَار فافعلوا فَإِنَّهُ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: من قَالَ: أسْتَغْفر الله الْعَظِيم الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول كل شَيْء لَيْسَ من ذكر الله فَهُوَ لَغْو وسهو إِلَّا أَربع خِصَال مشي عمر رَضِي الله عَنهُ إِلَى الشَّام: أَيهَا النَّاس ارموا واركبوا وَالرَّمْي أحب إِلَيّ من الرّكُوب فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول إِن الله يدْخل بِالسَّهْمِ الْوَاحِد الْجنَّة من عمله كَانَت يَدي مَقْطُوعَة بعد شَيْء سمعته من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من تعلم الرَّمْي ثمَّ تَركه فقد عَصَانِي وَأخرج القراب عَن مَكْحُول يرفعهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فكان يدخر من هذا المال قنية أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم لسنتهم ويجعل ما بقي في سبل المال كما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوليها أبو بكر حياته حتى توفي أبو بكر قلت : أنا ولي رسول الله صلى قال : {وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير} فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى وحدهم حتى قال : {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج14- ص360 )# فكان يدخر من هذا المال قنية أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم لسنتهم ويجعل ما بقي في سبل < وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : ! < ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى > ! إلى آخر الآية ! < للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال لي : يا خولة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك ثم قرأ علي رسول الله صلى الله عليه وسلم {قد سمع الله قول قلت يا رسول الله : ما عنده ما يعتق قال : فليصم شهرين متتابعين قلت : والله إنه لشيخ كبير ما به من صيام قال : فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر قلت : والله ما ذاك عنده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإنا سنعينه بعرق من تمر قلت : وأنا يا رسول الله سأعينه بعرق آخر قال : فقد أصبت وأحسنت فاذهبي فتصدقي به عنه ثعلبة فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته وكان أوس به لمم فنزل القرآن {والذين يظاهرون من نسائهم