الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومنتهون إليه قلت يا رسول الله : علام أبايعك فبسط النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يده وقال : على إقام الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المؤمن كقدر الصلاة المكتوبة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في صلاة المغرب فمر به غلام من الأنصار وهو يعمل على بعير له فأطال بهم معاذ فلما رأى ذلك الغلام ترك الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولا يستقبلون أحدا في طريق إلا دعوا له فأصابه منهم بركة ، فقال له عمر : يا أبا الحسن فنحرض الناس على الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : سألت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن قوله : {الذين هم عن صلاتهم ساهون} قال : هم الذين يؤخرون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لحيانا ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله أسلم سالمها الله غفار غفر الله لها ثم خر ساجدا ، فلما قضى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الترمذي وحسنه والنسائي ، وَابن ماجه ومحمد بن نصر الموزي في كتاب الصلاة ، وَابن حبان والحاكم وصححه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : أشرف سورة في القرآن البقرة وأشرف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصناف ، المتقين ثم الشاكرين ثم الخائفين ثم أصحاب اليمين. 3 - قوله تعالى : الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن حميد بن هلال قال : إنما كره التخصر في الصلاة لأن إبليس أهبط متخصرا.