الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْك يَا نبيء الله فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم : لست بنبيء الله ولكنني نَبِي الله وَأخرج الْحَاكِم عَن ابْن عمر قَالَ مَا همز رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد ذكر أن هذه الآية نزلت، (1) لأن قومًا حزنوا على فقد رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرًا أن لا يروه عليه وسلم وهو محزون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا فلان، مالي أراك محزونًا؟ قال: يا نبي الله، الضحى، عن مسروق قال: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ما ينبغي لنا أن نفارقك في فأنزل الله:"ومن يطع الله والرسول"، الآية. 9926 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين"، ذكر لنا أن رجالا قالوا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فحدثته، فأرسل إلى عبد الله عليًّا رضي الله عنه وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، قال: فكذّبني رسول الله صَلَّى أن كذّبك رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ومقتك، قال: حتى أنزل الله عزّ وجلّ (إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ ) قال: فبعث إليّ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقرأها، ثم قال: "إن الله عزَّ وَجَلَّ قَدْ ) قال: سمعته فأتيت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فذكرت ذلك، فلاقى ناس من الأنصار، قال: وجاء هو فحلف ما قال ذلك، فرجعت إلى المنزل فنمت قال: فأتاني رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أو بلغني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المسلمين قريب الآية 64 وأخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما أسلم عمر رضي الله عنه قال المشركون : قد انتصف القوم منا اليوم وأنزل الله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وأخرج رجلا وامرأة ثم إن عمر رضي الله عنه أسلم فصاروا أربعين فنزل يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين الله الآية وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال : لما أسلم عمر رضي الله عنه أنزل الله وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن الشعبي رضي الله عنه في قوله يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنهما منازعة فقال العباس لعلي رضي الله عنه : أنا عم النبي وأنت ابن عمه وإلي سقاية الحاج وعمارة وعثمان وشيبة تكلموا في ذلك وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ وابن مردويه عن عبد الله بن عبيدة رضي الله أسقي الحاج وأعمر المسجد الحرام ؟ فنزلت هذه الآية يعني قوله أعظم درجة عند الله قال : فجعل الله للمدينة رضي الله عنه : أي عم ألا تهاجر ألا تلحق برسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقال : أعمر المسجد الحرام وأحجب ألا تلحقون برسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ فقالوا : نقيم مع إخواننا وعشائرنا ومساكننا فأنزل الله تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله إنما أنت منذر ولكل قوم هاد قال : المنذر محمد صلى الله عليه و سلم والله عز و جل هادي كل قوم وفي لفظ رسول الله صلى الله عليه و سلم هو المنذر وهو الهادي من بعدي " وأخرج ابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم عنهما - في الآية قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " المنذر أنا والهادي علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قوله إنما أنت منذ ولكل قوم هاد قال : رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا سمعتم الرعد فاذكروا الله فإنه لا يصيب ذاكرا " وأخرج أبو داود في مراسيله عن عبيد الله بن أبي جعفر - رضي الله عنه - أن قوما سمعوا الرعد فكبروا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا سمعتم قال : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وأخرج ابن جرير عن علي - رضي الله عنه - أنه كان إذا سمع صوت عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إنما الرعد وعيد من الله فإذا سمعتموه فأمسكوا عن الحديث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : يسرى على كتاب الله فيرفع إلى السماء عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يسرى على كتاب الله ليلا فيصبح الناس ليس في الأرض ولا في جوف مسلم منه آية " وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى رضي الله عنها قالا : خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " يا أيها الناس ما هذه الكتب التي بلغني إلا ذهب به فقيل : يا رسول الله فكيف بالمؤمنين والمؤمنات ؟ قال : من أراد الله به خيرا أبقى في قلبه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن عائشة رضي الله عنها ان أزواج النبي صلى الله عليه و سلم كن يخرجن بالليل اذا برزن وهو صعيد فيح وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول للنبي صلى الله عليه و سلم : أحجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه و سلم يفعل فخرجت سودة رضي الله عنها بنت زمعة ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر رضي الله عنه بصوته إلا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب فانزل الله تعالى الحجاب كتاب من الله سبق الأنفال الآية 68 وبذكره الحجاب أمر نساء النبي صلى الله عليه و سلم ان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا ونزلت في الحرث بن قيس السلمي وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن جدالا في القرآن كفر " وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم في آية فقال أحدهما : تلقيتها من في رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال الآخر أنا تلقيتها من في رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتيا النبي صلى الله عليه و سلم فذكرا ذلك له