الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وضعّف بوقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه ، بما لا يحسن اعتراضاً ، أو على محل الساعة ؛ لأنه في محل وقرىء بالجر عطفاً على الساعة ، أو الواو للقسم ، والجواب محذوف ؛ أي : لأفعلن بهم ما أريد ، أو مذكور وهو وقرىء بالرفع عطفاً على علم الساعة ، بتقدير مضاف ؛ أي : وعندهم علم قيله ، أو مرفوع بالابتداء ، وجملة يا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لاَ رَيْبَ فِيهَا } إفراد للمقصود ، وقرأ حمزة بالنصب عطفاً على اسم إن. { قُلْتُم مَّا نَدْرِى مَا الساعة } أي شيء الساعة استغراباً لها. { إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً } أصله نظن ظناً فأدخل حرفا النفي والاستثناء } أي لإِمكانه ، ولعل ذلك قول بعضهم تحيروا بين ما سمعوا من آبائهم وما تليت عليهم من الآيات في أمر الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذين كَفَرُواْ} ويكون المراد يوم بدر ، لأن من المعلوم أنهم في مرية بعد يوم بدر ، فإن قيل لما ذكر الساعة فلو حملتم اليوم العقيم على يوم القيامة لزم التكرار ؛ قلنا ليس كذلك لأن الساعة من مقدمات القيامة واليوم العقيم هو نفس ذلك اليوم ، وعلى أن الأمر لو كان كما قاله لم يكن تكراراً لأن في الأول ذكر الساعة ، وفي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
] ولِمَ لا وقد تكشفتْ الحقائق ، وظهر زيفهم وبان ضلالهم؟ ثم يقول الحق سبحانه : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة والتنوين في { يَوْمَئِذٍ . . } [ الروم : 14 ] بدل من جملة { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة . . . } [ الروم : 14 ] أي : يوم تقوم الساعة يتفرقون .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما ثبت أن من جادل فيه كانت حجته داحضة إذا حوسب في الساعة فكان معذباً ، وكان التقدير بما هدى إليه السياق قد حضر ، عطف عليه قوله موجهاً الخطاب إلى أعلى الخلق تعظيماً للأمر : {وما يدريك} يا أكمل الخلق {لعل الساعة ولما كان تأنيث الساعة غير حقيقي لأنها بمعنى الوقت ، ذكرها فقال : {قريب} فأفهم ذلك أنها ذات الشدائد وأن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بعض أسفاره فناداه : يا محمد ، فقال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بنحو من صوته " هاؤم " فقال : متى الساعة " قال ابن كثير : فقوله في الحديث " المرء مع من أحب " متواتر لا محالة ، والغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة لظهور شك غيرهم من : مريت الناقة - إذا مسحت ضرعها بشدة للحلب لتستخرج ما عساه يكون فيها من اللبن {في الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك اليوم ، يكون كثيراً فقال { إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض زِلْزَالَهَا } يعني : تزلزلت الأرض عند قيام الساعة ويقال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم ، عن قيام الساعة ، فنزل وبين متى يكون قيام الساعة فقال : { إِذَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: لبيان غاية عنادهم وتحقيقه هو أن الدلائل لما ظهرت ولم يؤمنوا لم يبق إلا إيمان اليأس وهو عند قيام الساعة تعالى لما قال : {فَهَلْ يَنظُرُونَ} فهم منه تعذيبهم والساعة عند العوام مستبطأة فكأن قائلاً قال متى الساعة ؟ فقد جاء أشراطها كقوله تعالى : {اقتربت الساعة وانشق القمر} [ القمر : 1 ] والأشراط العلامات ، قال المفسرون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تسبح حول نفسها بسرعة نحو ألف ميل في الساعة. وتسبح - مع هذا - حول الشمس بسرعة ستين ألف ميل في الساعة. بينما هي والشمس والمجموعة الشمسية كلها تبعد بجملتها في هذا الفضاء بسرعة عشرين ألف ميل في الساعة متجهة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عائشه رضى اللّه عنها حين نزول هذه الآية لم تكن أهلا لتحمل الحديث وليس لها علم بأن الرسول يسأل عن الساعة أو لا يسأل وبعد أن تزوجت به صارت ملازمة له في أكثر أوقاته حتى حال نزول الوحي ، وكان يكثر من ذكر الساعة نهار ، فتسمع الآيات التي نزلت بالساعة منه وتحفظها ، وصار الناس ينقلون عنها ما تذكره لهم مما نزل في الساعة