جامع البيان في تأويل آي القرآن

1893- حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك، عن قيس بن سعد: (يتلونه حق تلاوته) ، قال: يتبعونه حق اتباعه، ألم تر إلى قوله: (وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا) [سورة الشمس: 2] ، يعني الشمس إذا تَبعها القمر قال، أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء وقيس بن سعد، عن مجاهد في قوله: (يتلونه حق تلاوته) ، قال: يعملون به حق عمله. 1895- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم، عن عبد ، عن أيوب، عن مجاهد في قوله: (يتلونه حق تلاوته) ، قال: يتبعونه حق اتباعه. 1899- حدثني عمرو قال، حدثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

1893- حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك ، عن قيس بن سعد:(يتلونه حق تلاوته) ، قال: يتبعونه حق اتباعه، ألم تر إلى قوله:( وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا ) [سورة الشمس: 2] ، يعني الشمس إذا تَبعها القمر قال، أخبرنا ابن المبارك ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء وقيس بن سعد ، عن مجاهد في قوله:(يتلونه حق تلاوته) ، قال: يعملون به حق عمله. 1895- حدثني المثنى قال، حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم ، عن عبد ، عن أيوب ، عن مجاهد في قوله:(يتلونه حق تلاوته) ، قال: يتبعونه حق اتباعه. 1899- حدثني عمرو قال، حدثنا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعندنا أحكام تشهد بأنه حق الله عز وجل. منها أن استيفاءه إلى الإمام وهو إنما يتعين نائباً في استيفاء حق الله تعالى وأما حق العبد فاستيفاؤه إليه ومنها أنه يتنصف بالرق كسائر العقوبات الواجبة حقاً له عز وجل ، وذكر ابن الهمام أنه لا خلاف في أن فيه حق صرنا إلى تغليب حق الله تعالى لأن ما للعبد من الحقوق يتولى استيفاءه مولاه فيصير حق العبد موجباً لتغليب حق الله تعالى لا مهدارً ولا كذلك عكسه أي لو غلب حق العبد لزم أن لا يستوفي حق الله عز وجل إلا بأن يجعل

فتح البيان في مقاصد القرآن

أي إن ما ذكر في هذه السورة من أولها إلى آخرها، أو إن المذكور قريباً من أحوال المحتضرين وقصتهم (لهو حق اليقين) أي: محضه وخالصه، وإضافة حق إلى اليقين من باب إضافة الشيء إلى نفسه، قال البرد: هو كقولك عين اليقين ذلك، أي: إضافة الموصوف إلى الصفة لاختلاف اللفظ، وأما البصريون فيجعلون المضاف إليه محذوفاً والتقدير حق الأمر اليقين، أو الخبر اليقين، قال ابن عباس: لهو حق اليقين ما قصصنا عليك في هذه السورة.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم بين سبحانه أن المشركين الذين عبدوا من دون الله آلهة عاجزة إلى هذه الغاية في العجز ما عرفوا الله حق معرفته فقال : 74 - { ما قدروا الله حق قدره } أي ما عظموه حق تعظيمه ولا عرفوه حق معرفته حيث جعلوا هذه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا يزيد، عن مرة، عن عبد الله في قول الله عز وجل: (يتلونه حق تلاوته) : قال: يتبعونه حق اتباعه. 1886 حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية قال، قال عبد الله بن مسعود: والذي نفسي بيده، إن حق قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة ومنصور بن المعتمر، عن ابن مسعود في قوله: (يتلونه حق إسحاق قال، حدثنا [أبو أحمد] الزبيري قال، حدثنا عباد بن العوام عمن ذكره، عن عكرمة، عن ابن عباس: (يتلونه حق تلاوته) يتبعونه حق اتباعه. 1889- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا عباد بن العوام،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا يزيد ، عن مرة ، عن عبد الله في قول الله عز وجل:(يتلونه حق تلاوته) : قال: يتبعونه حق اتباعه. 1886 ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع ، عن أبي العالية قال، قال عبد الله بن مسعود: والذي نفسي بيده ، إن حق قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر ، عن قتادة ومنصور بن المعتمر ، عن ابن مسعود في قوله:(يتلونه حق إسحاق قال، حدثنا [أبو أحمد] الزبيري قال، حدثنا عباد بن العوام عمن ذكره ، عن عكرمة ، عن ابن عباس:(يتلونه حق تلاوته) يتبعونه حق اتباعه. 1889- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا عباد بن العوام ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دينه فأنزل الله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى الآية " قوله تعالى : الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق قال : هم اليهود والنصارى وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله حق عن عمر بن الخطاب في قوله يتلونه حق تلاوته قال : إذا مر بذكر الجنة سأل الله الجنة وإذا مر بذكر النار تلاوته قال : يتبعونه حق اتباعه وأخرج عبد الرزاق وابن جرير من طرق عن ابن مسعود قال : في قوله يتلونه غير تأويله وفي لفظ : يتبعونه حق اتباعه "

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نور السموات والأرض ومن فيهنّ ، ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهنّ ، ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك معاملتهم للخالق أتبعه المعاملة للخلائق تكميلاً لحقيقة الإحسان فقال تعالى: {وفي أموالهم} أي كل أصنافها {حق

تفسير القرآن الكريم - المقدم

، والله علمٌ على المعبود بحق] يعني: كلمة إله تطلق على المعبود سواءً كان معبوداً بحق أم معبوداً بغير حق لذلك يطلق على كل ما عبد من دون الله إله، فالشيطان -مثلاً- إله يعبد بدون حق، قال الله: {أَلَمْ أَعْهَدْ إذاً: الشيطان يعبد من دون الله بغير حق، والمال إله يعبد من دون الله بغير حق: (تعس عبد الدينار، تعس عبد ، والله سبحانه وتعالى وحده هو الإله المعبود بحق، لا إله إلا الله، معناها: لا إله حق إلا الله. فأين خبرها؟ خبرها مقدر تقديره (حق) أي: لا إله حق إلا الله، ولا يجوز أن يقدر خبر (لا) النافية للجنس بكلمة