التفسير الوسيط

والمراد بالسجود: الخضوع لله- تعالى- وإخلاص العبادة له، ويندرج فيه سجود الصلاة، وسجود التلاوة.

اللباب في علوم الكتاب

وقد رتَّبَ أبو إسحاق على القراءتين حُكْماً، وهو وجوب سجود التلاوة وعدمه، فَأَوْجَبَهُ مع قراءة الكسائي

الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين

) متفق عليه: (البخاري: كتاب الجمعة باب سجدة النجم، رقم:1020، ومسلم: كتاب المساجد وموضع الصلاة، باب سجود

التفسير المنير

أي واذكر لهم يا محمد إذ أمرنا جميع الملائكة بالإلهام أن يسجدوا لآدم سجود تحية وإكرام، تكريما للنوع الإنساني

التفسير المنير

لِآدَمَ، فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أي واذكر أيها النبي لقومك حين أمرنا الملائكة بالسجود لآدم سجود

التفسير المنير

فقال المالكية والحنفية: ليست موضع سجود، لما في البخاري وغيره عن ابن عباس أنه قال: «ص، ليست من عزائم القرآن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

البخاري 8/480 ك التفسير - سورة النجم- ب (الآية) - ح4863 صحيح مسلم 1/405 - ك المساجد ومواضع الصلاة، ب سجود

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

- ك الأذان، ب الجهر في العشاء ح766) ، وأخرجه مسلم (الصحيح 1/406 ح578 - ك المساجد ومواضع الصلاة، ب سجود

التفسير المنير

سُجَّداً سجود انحناء، أي خاضعين متذللين.

التفسير المنير

وقيل: إن المراد من سجود الظلال أي ظلال الخلق: ميلانها من جانب إلى جانب، وتختلف طولا وقصرا بسبب انحطاط