مفاتيح الغيب

26 ، ص : 293 أي ما كانت النفخة إلا صيحة واحدة ، يدل على النفخة قوله تعالى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ [يس كاذبة ، وتأنيث أسماء الحشر لكون الحشر مسمى بالقيامة ، وقوله : مُحْضَرُونَ دل على أن كونهم يَنْسِلُونَ [يس ثم بين ما يكون في ذلك اليوم بقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 54] فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً المسألة الثانية : ما المقتضى لذكر فاء التعقيب؟ نقول لما قال : مُحْضَرُونَ [يس : 53] مجموعون والجمع للفصل

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الاتصال ، وقرأ ابن أبي إسحاق بخلاف بنصب النون ، وهي قراءة عيسى بن عمرو رواها عن الغنوي ، وقال قتادة : يس ، وقال أبو الفتح ويحتمل الرفع أن يكون اجتزاء بالسين من «يا إنسان» ، وقال الزجاج النصب كأنه قال اتل يس سيبويه على أنه اسم للسورة ، ويس مشبهة الجملة من الكلام فلذلك عدت آية بخلاف طس [النحل : 14] ولم ينصرف يس قوله عز وجل : [سورة يس (36) : الآيات 6 الى 9] لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

إعراب سُورة يس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5)}: قوله عز وجل: {يس

التبيان في أيمان القرآند

الْمُبِينِ (2)} [الزخرف: 1 - 2]، وقوله تعالى: {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1)} [ص: 1]، وقوله تعالى: {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3)} [يس: 1 - 3]. والصحيح أنَّ "يس" بمنزلة "حم"، و"ألم"؛ ليست اسمًا (¬1) من أسماء النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأقسم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

؟ الثاني : قوله تعالى : {أَوَلَيْسَ الذى خَلَقَ السموات والأرض بقادر على أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم} [ يس إنه تعالى حسم مادة الشبهات بقوله : {إِنَّمَا أَمْرُه إذا أراد شيئاً أن يقول لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [ يس ثم قال سبحانه : {فسبحان الذى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شَىْء وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [ يس : 83 ] أي سبحانه

البرهان في علوم القرآن

وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّمَا عَدُّوا {يس} آيَةً وَلَمْ يَعُدُّوا {طس} لِأَنَّ {طس} تُشْبِهُ الْمُفْرَدَ كَقَابِيلَ فِي الزِّنَةِ وَالْحُرُوفِ وَ {يس} تُشْبِهُ الْجُمْلَةَ مِنْ جِهَةِ أَنَّ أَوَّلَهُ يَاءٌ الْكَلِمَةُ آيَةً مِثْلَ: {وَالْفَجْرِ} ، {وَالضُّحَى} ، {وَالْعَصْرِ} وَكَذَلِكَ {الم} وَ {طه} وَ {يس

تفسير أحمد حطيبة

قوله تعالى: (وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) وقوله تعالى: {وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ} [يس:10] وقوله تعالى: {أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [يس:10]. لذلك قال الله سبحانه: {وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} [يس

تفسير أحمد حطيبة

جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً) قال تعالى: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا} [يس {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا} [يس:80] فهذه الأشجار التي بداخلها الماء، فإنه سبحانه: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} [يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" فوائد لغوية وإعرابية " قال السمين : { يس (1) } بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قرأ العامَّةُ " وأمال الياءَ مِنْ " يس " الأخَوان وأبو بكر لأنها اسمٌ من الأسماءِ كما تقدَّم تقريرُه أولَ البقرةِ . قال الفارسيُّ : " وإذا أمالوا " يا " وهي حرفُ نداءٍ فلأَنْ يُميلوا " يا " مِنْ يس أجدرُ " .

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

الحزب الخامس عشر: الربع الأول: وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ [يس: 59].