الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار) قال ابن قال ابن عمير: أخبرينا بأعجب شيء رأيته من رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قال: فسكتت ومع ذلك فللحديث طريق آخر: أخرجه ابن مردويه، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا -كما في تفسير ابن كثير (1/440 -وأخرجه الأصبهاني في (الترغيب والترهيب 1/286 ح 639) من طريق ابن مردويه- وأبو جناب وإن كان مدلساً، إلا اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ص160) فنزول الخشية من تدليسه، وبذلك يكون هذا الطريق متابعة قوية لطريق ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(رواه أحمد ومحمد بن سنجر من طريق عوف عن حسناء به، وحسنه ابن حجر (انظر مسند أحمد 5/58، انظر التذكرة في أحوال الموتى ص 515، وفتح الباري 3/246) ، قال ابن كثير: وهذا استدلال صحيح ولكن أحاديث الامتحان أخص منه حجر: إسناده حسن، وورد تفسير اللاهين بأنهم الأطفال، قال النووي: وهو المذهب الصحيح الذي صار إليه المحققون ، وهو رأي البخاري كما نقل ابن حجر (فتح الباري 3/246، 247) . القول الثالث: التوقف أنهم في مشيئة الله تعالى لحديث ابن عباس سئل رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (1) [سورة الأعراف: 156-157] . 805- وكما حدثنا به ابن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس:"وأوفوا بعهدي" الذي أخذتُ في أعناقكم للنبِيّ محمد إذا جاءكم، (2) "أوف بعهدكم"، أنكم إن عملتم بطاعتي أدخلتكم الجنة (5) . 808- وحدثني القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن كثير 1: 150. (5) الأثر: 807- في ابن كثير 1: 150 تضمينًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد روي بنحو الذي قلنا في ذلك خبر. 3321 - حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، قال: حدثني الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، أن عكرمة مولى ابن عباس حدثه، قال: حدثني الحجاج بن عمرو الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى" قال: فحدثت ابن عباس وأبا حدثنا حجاج الصواف = وحدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا سفيان بن حبيب، عن الحجاج الصواف = عن يحيى بن أبي كثير وسيأتي عقب هذا بإسناد ثان. (2) الحديث: 3322 -مروان: هو ابن معاوية الفزاري مضت ترجمته: 1222.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) (1) [سورة الأعراف: 156-157]. 805- وكما حدثنا به ابن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس:"وأوفوا بعهدي" الذي أخذتُ في أعناقكم للنبِيّ محمد إذا جاءكم، (2) "أوف بعهدكم"، أنكم إن عملتم بطاعتي أدخلتكم الجنة (5) . 808- وحدثني القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن كثير 1 : 150 . (5) الأثر : 807- في ابن كثير 1 : 150 تضمينًا .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد روي بنحو الذي قلنا في ذلك خبر. 3321 - حدثني يعقوب، قال: حدثنا ابن علية، قال: حدثني الحجاج بن أبي عثمان، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، أن عكرمة مولى ابن عباس حدثه، قال: حدثني الحجاج بن عمرو الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى" قال: فحدثت ابن عباس وأبا والحديث رواه أحمد في المسند : 15796 (3 : 450 حلبي) عن يحيى القطان وعن ابن علية كلاهما عن حجاج الصواف وسيأتي عقب هذا بإسناد ثان . (2) الحديث : 3322 -مروان : هو ابن معاوية الفزاري مضت ترجمته : 1222 .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن كثير: وقوله (ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون) أي: يقول الكافرون إذا عاينوا عذاب الله وعقابه سائلين أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، في قوله: (أنى لهم الذكرى) يقول: كيف لهم. قال الطبري: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا خالد الحذاء، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس ، قال ابن مسعود: البطشة الكبرى: يوم بدر، وأنا أقول: هي يوم القيامة. وذكره ابن كثير وصحح سنده.

معالم التنزيل

وأخرجه مسلم 1597 وأحمد 1/ 448 و462 والدارمي 2/ 246 والبيهقي 5/ 285 من طريق آخر، عن ابن مسعود وليس فيه إسناده ضعيف لضعف عكرمة بن عمار في روايته، عن يحيى بن أبي كثير خاصة. بل ضعفه غير واحد مطلقا. وأخرجه ابن الجارود في «المنتقى» (647) من طريق النضر بن محمد به. - وأخرجه ابن عدي 5/ 275 والبخاري في « وأعله العقيلي وغيره بعبد الله بن زياد، وهو كذاب، وبه أعله ابن الجوزي لكن تابعه اثنان لذا أعله ابن عدي قال يحيى بن سعيد: أحاديثه، عن ابن أبي كثير ضعيفة. وقال البيهقي: هذا يعرف بابن زياد، وهو منكر الحديث.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نصره أولياءه من المؤمنين بالله ورسوله، وهلاك أعدائه وأعدائهم ببدر بالقتل والأسر، كما:- 16146 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: "ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد"، ولو كان ذلك عن ميعاد منكم ومنهم في المطبوعة: " عن غير بلاء "، وفي سيرة ابن هشام، في أصل المطبوعة مثله، وهو كلام فاسد جدًا. وفي مخطوطة الطبري، ومخطوطات ابن هشام ومطبوعة أوربا،: " عن غير ملأ "، كما أثبتها. وكل هذا عبث وذهاب ورع. (4) الأثر: 16146 - سيرة ابن هشام 2: 328، وهو تابع الأثر السالف رقم: 16141.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الدراهم الرديّة التي لا تجوز إلا بنقصان. 19775 إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد قال: الدراهم الرُّذَال، (1) التي لا تجوز إلا بنقصان. (2) 19776- حدثنا ابن محمد بن عبد الأعلى، قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله. 19779- حدثنا يونس، قال، أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (وجئنا ببضاعة مزجاة) قال:"المزجاة"، القليلة. 19780- حدثنا ابن حميد، والمراد من ذلك ظاهر، كأنه كتب:" فأتم لنا حقوقنا في الكيل بها، وأعطنا ... "، وانظر تفسير" الإيفاء" فيما