الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالحياة الدنيا واطمأنوا بها} قال : مثل قوله (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها) (هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخرَج أبو الشيخ عن زائدة رضي الله عنه قال : قرأ سليمان بن موسى في هود عند سبع آيات {لساحر مبين}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خلقهم} قال : خلقهم فريقين : فريقا يرحم فلا يختلف وفريقا لا يرحم يختلف ، وكذلك قوله {فمنهم شقي وسعيد} (هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أيضا فلما رأوا أنه لا ينزل شيء قالوا : ما نراه نزل شيء فنزلت (ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة) (هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال : كان آدم عليه السلام حراثا وكان إدريس خياطا وكان نوح نجارا وكان هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : تجدوا ثوابه # $ قوله تعالى : وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هود أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
موسى عليه السلام ساجدا # وأخرج الأزرقي عن مقاتل قال : في المسجد الحرام بين زمزم قبر سبعين نبيا منهم هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوم القيامة كانوا شهداء على قوم نوح وعلى قوم هود وعلى قوم صالح وعلى قوم شعيب وعندهم أن رسلهم بلغتهم وأنهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : مثل قوله ( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها ) ( هود الآية 15 ) الآية #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية أخرج أبو الشيخ عن زائدة رضي الله عنه قال : قرأ سليمان بن موسى في هود عند سبع آيات !