الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وإنك بسطت يدك في الدماء فلست ببانيه ولكن ابن لك اسمه سليمان أسلمه من الدماء ، فلما ملك سليمان عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : قرأت في آخر زبور داود - عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن علقمة والأسود رضي الله عنهما قال : التهجد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : إن أهل الكتاب كتب عليهم الصلاة إلى البيت والحج إليه وما صرفهم عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الدرداء قال : اياكم والالتفاف في الصلاة فانه لا صلاة للمتلفت واذا غلبتم على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
. - قوله تعالى : رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحبها إلى الله وأقربها من الله قال : الصلاة لوقتها قلت : ثم ماذا على اثر ذلك قال : ثم بر الوالدين قلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا} قال : هم قوم لا يزالوان يذكرون الله اما في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن عباس قال : أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى ان الصلاة جامعة ثم صعد المنبر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأسود وكان كل نبي يبعث إلى قومه وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا أتيمم بالصعيد وأصلي فيها حيث أدركتني الصلاة