غاية المريد في علم التجويد

المعنوي: فهو أن يكون تعلقه من جهة المعنى فقط دون شيء من متعلقات الإعراب كالإخبار عن حال المؤمنين أول البقرة وسمِّي كافيًا؛ للاكتفاء به واستغنائه عما بعده؛ لعدم تعلقه به لفظًا، وهو أكثر __________ 1 سورة البقرة : 5. 2 سورة البقرة: 7. 3 سورة البقرة: 20. 4 من كتاب "نهاية القول المفيد في علم التجويد" ص154، 155، بتصرف . 5 سورة البقرة: 6. 6 سورة البقرة: 8. 7 سورة المائدة: 95.

التفسير البسيط

{لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا} [البقرة: 233] وفي الإثبات يأتي والمراد به الأمر، كقوله: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228]. وكقوله: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ} [البقرة: 234] (¬4). المنّ، يقول: {وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ ¬__________ (¬1) ذكره في "الوسيط" 1/ 387. (¬2) "تفسير الثعلبي" 2/ 1659. (¬3) "تفسير الثعلبي" 2/ 1659. (¬4) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1659 - 1660، "البحر المحيط

إيجاز البيان عن معاني القرآن

وعند تفسير قوله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ [البقرة: 196] ، أورد معنى الإحصار ومذاهب العلماء فيه «2» . وعند تفسير قوله تعالى: لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ [البقرة: 226] ، ذكر حكم الإيلاء ومدته وكفارته سادسا: اهتمامه بالجانب اللغوي والنحوي في تفسير القرآن، فقد عني عناية كبيرة بشرح الألفاظ الغريبة، وبيان وفي قوله تعالى: فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ [البقرة: 34] ذكر معنى «إبليس» ، وأصلها واشتقاقها «5» .

إيجازالبيان عن معاني القرآن

وعند تفسير قوله تعالى : وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ [البقرة : 196] ، أورد معنى الإحصار ومذاهب العلماء فيه «2». وعند تفسير قوله تعالى : لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ [البقرة : 226] ، ذكر حكم الإيلاء ومدته وكفارته سادسا : اهتمامه بالجانب اللغوي والنحوي في تفسير القرآن ، فقد عني عناية كبيرة بشرح الألفاظ الغريبة ، وبيان وفي قوله تعالى : فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ [البقرة : 34] ذكر معنى «إبليس» ، وأصلها واشتقاقها «5».

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {اسْتَكْبَرْتُمْ} [البقرة: 87]، " أي تكبرتم عن اتباعه" (¬3). (انظر: تفسير الطبري: 20/ 285/ في صدد تفسيره الاية (50 من سورة الاحزاب)، قال ابن حجر في الفتح: وإسناده (انظر: صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، سورة الأحزاب، الحديث رقم (4506): 8/ 378). (¬2) انظر: تفسير القرطبي . (¬6) تفسير البيضاوي: 1/ 93. (¬7) تفسير أبي السعود: 1/ 127. (¬8) التحرير والتنوير: 1/ 598. (¬9) تفسير أبي السعود: 1/ 127. (¬13) التفسير البسيط: 3/ 133. (¬14) تفسير البيضاوي: 1/ 93.

أوضح التفاسير

سورة الجاثية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (انظر آية 1 من سورة البقرة)

التفسير البسيط

فإن قيل: ما معنى ضرب القتيل ببعض البقرة، والله قادر على إحيائه بغير ذلك؟ والجواب: أنّ في ذلك تأكيداً يحيا فيه ¬__________ (¬1) (الذي): ساقط من (ب). (¬2) هذه الأقوال، عن ابن عباس، والضحاك، وسعيد، في "تفسير "تفسير الطبري" 1/ 359 - 360، وانظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 119 - 120. (¬3) قوله: (فضرب فحيى) ساقط من (ب) . (¬4) قوله: (والمعنى فضرب فانفلق) ساقط من (ب). (¬5) انظر: "معاني القرآن" للفراء1/ 48، و"تفسير الطبري " 1/ 361، و"تفسير الثعلبي" 1/ 85 أ.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ} [البقرة: 247]، " أي: أخبرهم نبيّهم" (¬1). هو أحق بالملك" (¬11). ¬__________ (¬1) صفوة التفاسير: 1/ 142. (¬2) تفسير الطبري: 5/ 306. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 3/ 212. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 142. (¬5) تفسير السعدي: 1/ 107. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 666 . (¬7) تفسير الكشاف: 1/ 292. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 666. (¬9) تفسير النسفي: 1/ 130. (¬10) أخرجه الطبري (5647): ص 5/ 311. (¬11) تفسير النسفي: 1/ 130.

شرح طيبة النشر

ذكوان ومدلول (صحب) حمزة والكسائى وحفص وخلف وثاء (ثابت) أبو جعفر على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [البقرة شفا) حمزة والكسائى وخلف تماسوهن فى كل موضع، وهو [ما لم تماسوهن] ومن قبل أن تماسوهن وقد كلاهما هنا [البقرة تتمة: تقدم اختلاس رويس (¬10) بيده عقدة [البقرة: 237] وبيده فشربوا [البقرة: ¬_________ (¬1) ينظر: إتحاف الفضلاء (159)، البحر المحيط (2/ 233)، التبيان للطوسى (2/ 296)، التيسير للدانى (81)، تفسير الطبرى (5/ 136)، تفسير القرطبى (3/ 203) الحجة لابن خالويه (98)، الحجة لأبى زرعة (137). (¬2) ينظر: إتحاف الفضلاء