الروايات التفسيرية في فتح الباري

4/227 قال: قرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، أنا الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ، أنا أبو بكر التميمي، أنا محمد بن رجاء، أنا أبو الحسن الذكواني، أنا أحمد بن موسى الحافظ - وهو ابن مردويه - ثنا

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة رقم177 قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عمي أبو بكر، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن جرير 30/159 حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به. وأخرجه الحافظ أبو بكر الرقاني فيما نقل عنه ابن كثير في تفسيره 8/406-407 حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي،

تفسير ابن أبي حاتم

كما قال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده: حدثنا نصر بن علي، حدثنا عمرو بن مجمع، عن يونس بن خباب، عن ابن رواه أبو داود (ح/ 5358) وأحمد (2/ 25) والحاكم (1/ 517) وصفة (138) والطبراني (12/ 343) وابن ماجة (ح/ 3871

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش عن مسلم، عن مسروق، عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَصْحَاب أوثان وَكَانَ الْمُسلمُونَ يحبونَ أَن تظهر الرّوم على فَارس لأَنهم أَصْحَاب كتاب فذكروه لأبي بكر رَضِي الله عَنهُ فَذكره أَبُو بكر لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله وَإِن ظهرتم كَانَ لكم كَذَا وَكَذَا فَجعل بَينهم أَََجَلًا خمس سِنِين فَلم يظهروا فَذكر ذَلِك أَبُو بكر نزلت {الم غلبت الرّوم فِي أدنى الأَرْض وهم من بعد غلبهم سيغلبون فِي بضع سِنِين} قَالُوا: يَا أَبَا بكر عَن الْبَراء بن عَازِب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما أنزلت {الم غلبت الرّوم} قَالَ الْمُشْركُونَ لأبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الْقَيْس وَقَالَ الَّذين ارْتَدُّوا: نصلي الصَّلَاة ولانزكي وَالله يغصب أَمْوَالنَا فَكلم أَبُو بكر لَو مَنَعُونِي عقَالًا مِمَّا فرض الله وَرَسُوله لقاتلتهم عَلَيْهِ فَبعث الله تَعَالَى عصائب مَعَ أبي بكر حَتَّى أقرُّوا بالماعون وَهُوَ الزَّكَاة قَالَ قَتَادَة: فَكُنَّا نُحدث أَن هَذِه الْآيَة نزلت فِي أبي بكر وَأَصْحَابه لما ارْتَدَّ من ارْتَدَّ من الْعَرَب عَن الْإِسْلَام جاهدهم أَبُو بكر وَأَصْحَابه حَتَّى قَالَ: هم الَّذين قَاتلُوا أهل الرِّدَّة من الْعَرَب بعد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبُو بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

7886- حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي قال، حدثنا عباد، عن الحسن في قوله:"ولا تهنوا ولا تحزنوا قال: يأمر محمدًا، يقول:"ولا تهنوا"، أن تمضوا في سبيل الله. (1) 7887- حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله عز وجل:"ولا تهنوا"، ولا تضعفوا. 7888- حدثني المثني قال، حدثنا أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بالعقود"، قال: العهود التي أخذها الله على أهل الكتاب: أن يعملوا بما جاءهم. 10914- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب لعمرو بن حزم حين بعثه على نَجْران (1) فكان الكتاب عند أبي بكر ورسوله:"يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود"، فكتب الآيات منها حتى بلغ"إن الله سريع الحساب". (2) * * * قال أبو المطبوعة: "بعثه إلى نجران"، وأثبت ما في المخطوطة. (2) الأثر: 10914- روى كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا أبو يزيد الرازي، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هم الذين يحزنون) ، الآية، قال: إن ولي الله إذا رُئِي ذُكِر الله. * * * وقال آخرون في ذلك بما:- 17713- حدثنا أبو هاشم الرفاعي قال، حدثنا ابن فضيل قال، حدثنا __________ (1) الأثر: 17708 - " سهل أبو الأسد القراري الحنفي و " القراري "، بالقاف، قال البخاري: " وقرار، قبيلة "، وهي من حنيفة، من بكر ومما يذكر في كتب الرجال "