الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا ان أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كن يخْرجن للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أحجب نِسَاءَك فَلم يكن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يفعل فَخرجت عمر رَضِي الله عَنهُ بِصَوْتِهِ أَلا قد عرفناك يَا سَوْدَة حرصاً على أَن ينزل الْحجاب فَأنْزل الله تَعَالَى رَضِي الله عَنهُ بِأَرْبَع بِذكرِهِ الاسارى يَوْم بدر أَمر بِقَتْلِهِم فَأنْزل الله {لَوْلَا كتاب من الله سبق} الْأَنْفَال الْآيَة 68 وبذكره الْحجاب أَمر نسَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علمناه الشّعْر وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} قَالَ: مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عصمه الله من ذَلِك {إِن عَنهُ قَالَ: بَلغنِي أَنه قيل لعَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا هَل كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ: لَيْسَ هَكَذَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنِّي وَالله مَا أَنا بشاعر وَلَا يَنْبَغِي لي وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: كَانَ رَسُول الله أبي شيبَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتَمَثَّل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي مَالك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {مَا يُجَادِل فِي آيَات الله إِلَّا الَّذين : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن جدالاً فِي الْقُرْآن كفر وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مراء فِي الْقُرْآن كفر وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي جهم رَضِي الله عَنهُ قَالَ: اخْتلف رجلَانِ من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ تلقيتها من فِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأتيَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فذكرا ذَلِك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْخَطِيب من طَرِيق أبي الضُّحَى عَن مَسْرُوق عَن عَائِشَة - رَضِي الله عَنْهَا - قَالَت: أَتَى الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنَّا لنعرف عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لكل شَيْء أساس وأساس الإِسلام حب أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَحب أهل بَيته وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن - رَضِي الله عَنهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الله أَشد فَرحا بتوبة عَبده من أحدكُم يجد ضالته فِي الْمَكَان الَّذِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصَّلَاة فَقَامَ فَكبر لنا ثمَّ قَرَأَ {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} فِيمَا يجْهر بِهِ فِي كل رَكْعَة وَأخرج الثَّعْلَبِيّ عَن عَليّ بن يزِيد بن جدعَان أَن العبادلة كَانُوا يستفتحون الْقِرَاءَة ب {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} يجهرون بهَا عبد الله بن عَبَّاس وَعبد الله بن عمر وَعبد الله بن الزبير وَأخرج قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من ترك {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} فقد ترك آيَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يجْهر فِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَا نجد زاداً نتزوده فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: تزوّد مَا تكف بِهِ وَجهك عَن النَّاس / وتزوّدوا وَخير الزَّاد التَّقْوَى / وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن جرير بن عبد الله عَن النَّبِي صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: الْعباد عباد الله والبلاد بِلَاد الله فَحَيْثُ وجدت خيرا فأقم وَاتَّقِ قَالَ أَخذ بيَدي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجعل يعلمني مِمَّا علمه الله فَكَانَ فِيمَا حفظت صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على قومِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْخُفَّيْنِ قَالَ: مايمنعني أَن أَمسَح وَقد رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مسح قَالُوا: قَالَ قدمت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعد نزُول الْمَائِدَة فرأيته يمسح على الْخُفَّيْنِ وَأخرج ابْن عدي عَن بِلَال قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: امسحوا على الْخُفَّيْنِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ: يارسول الله ماالاسلام قَالَ: تقيم الصَّلَاة وتؤتي الزَّكَاة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ مجذوم فغسلوه فَمَاتَ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَتَلُوهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنْهُمَا مُنَازعَة فَقَالَ الْعَبَّاس لعَلي رَضِي الله عَنهُ: أَنا عَم النَّبِي وَأَنت ابْن بن عُبَيْدَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ عَليّ رَضِي الله عَنهُ للْعَبَّاس: لَو هَاجَرت إِلَى الْمَدِينَة بن أبي طالبي رَضِي الله عَنهُ مَكَّة فَقَالَ للْعَبَّاس رَضِي الله عَنهُ: أَي عَم الا تهَاجر أَلا تلْحق برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: أعمر الْمَسْجِد الْحَرَام وأحجب الْبَيْت فَأنْزل الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: نُقِيم مَعَ اخواننا وَعَشَائِرنَا ومساكننا فَأنْزل الله تَعَالَى
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{فَفرُّوا إِلَى الله} فَفرُّوا من الله إِلَى الله وَيُقَال من مَعْصِيّة الله إِلَى طَاعَة الله وَيُقَال من طَاعَة الشَّيْطَان إِلَى طَاعَة الرَّحْمَن {إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ} من الله {نَذِيرٌ مُّبِينٌ} رَسُول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما رأى أنه قد شق عليهم قال : من قرأ {قل هو الله أحد الله الصمد} في ليلة فقد قرأ ليلتئذ ثلث القرآن. وأخرج أحمد والطبراني عن أبي أمامة قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل يقرأ {قل هو الله أحد} فقال وأخرج أبو عبيد وأحمد ومسلم ، وَابن الضريس والنسائي عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أجزاء فقال : {قل هو الله أحد} ثلث القرآن. أحد} يرددها فلما أصبح جاء إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال رسول الله صلى الله عليه