عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
يقال: حق الأمر يحق حقًا، فهو حق: أي ثبت واستقر. والحقيقة: فعيلة، من ذلك. استقامةٍ، ويقال على أوجهٍ: أحدها: لموجد الشيء بحسب ما تقتضيه الحكمة، ومنه قيل في الباري تعالى: الله حق ، نحو قولنا: الموت حق، والبعث حق، وفي معناه: {هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نورًا} إلى قوله {ما خلق وللاعتقاد في الشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه، كقولنا: اعتقاد فلانٍ في الموت والبعث والنار حق
البرهان في علوم القرآن
والنحل اثنان وفى الزخرف وإذ قلنا للملائكة في البقرة وبنى إسرائيل والكهف وطه والأنبياء والنبيين بغير حق في آل عمران النبيين بغير حق وفيها ويقتلون الأنبياء بغير حق وفيها أيضا وقتلهم الأنبياء بغير حق وفى النساء
البرهان في علوم القرآن
والنحل اثنان وفى الزخرف وإذ قلنا للملائكة في البقرة وبنى إسرائيل والكهف وطه والأنبياء والنبيين بغير حق في آل عمران النبيين بغير حق وفيها ويقتلون الأنبياء بغير حق وفيها أيضا وقتلهم الأنبياء بغير حق وفى النساء
البرهان في علوم القرآن
والنحل اثنان وفى الزخرف وإذ قلنا للملائكة فى البقرة وبنى إسرائيل والكهف وطه والأنبياء والنبيين بغير حق فى آل عمران النبيين بغير حق وفيها ويقتلون الأنبياء بغير حق وفيها أيضا وقتلهم الأنبياء بغير حق وفى
الترجمة الفارسية - حسين تاجي
بگو: «آیا از این معبودهای شما کسی هست که به (سوی) حق هدایت میکند؟!» بگو: «الله به (سوی) حق هدایت میکند، آیا کسی که به (سوی) حق هدایت میکند، برای پیروی سزاوارتر است
زاد المسير في علم التفسير
طلق امرأته قبل الدخول له أن يتزوج أمها وهذا قول مجاهد وعكرمة قوله تعالى وربائبكم الربيبة بنت امرأة الزوج
التبيان تفسير غريب القرآن
جمع بعل كالذكورة والعمومة والخؤولة وفيه نظر والبعلان كالزوجين والبعال المجامعة والتبعل للمرأة إطاعة الزوج
مصفى الناسخ والمنسوخ
الى الكفار فعاقبتم الآية دل على أن الأحكام المذكورة في الآية من أداء المهر وأخذه من الكفار وتعويض الزوج
زهرة التفاسير
يقول القفَّال في هذه القصة: لما آتاهما ولدا صالحا سويا جعل الزوج والزوجة لله شركاء فيما آتاهما؛ لأنهم