الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تصوت به الضفدع فأنصت داود عليه السلام فإذا الضفدع يمدحه بمدحة لم يمدحه بها داود عليه السلام فقال له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: قد اختلطت مع المدائن فلا أعرفها ثم زاد فقال انظر : قال : أرى مدينتي وحدها ولا أرى غيرها # قال له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منهم فرسا وولى الخضر منها على ألفي فارس ثم جعله على مقدمته ثم قال : سر أمامي # فقال له الخضر : أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فرأينه فأخذنه فهممن أن يفتحن الباب فقال بعضهن لبعض : إن في هذا لمالا وإنا إن فتحناه لم تصدقنا امرأة الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنها قالت : أنزل الله عذري وكادت الامة تهلك في سببي فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرج الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص719 )# أحد من نسائه غيري وقبض لم يله أحد غير الملك وأنا # وأخرج ابن أبي شيبة عن عائشة ان النبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالوا : قد عرفتيه فقالت : إنما أردت الملك هم للملك ناصحون # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا تطيق ما يطيق هؤلاء يصومون الاحد إلى الاحد ولا ينامون هذا الليل فاذا فيهم رجل من أبناء الملوك ترك الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< لمن الملك اليوم > ! فيهتز ما في السموات والأرض فيجيب هو نفسه فيقول : ! < لله الواحد القهار > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< تبارك الذي بيده الملك > ! كتب له سبعون حسنة وحط عنه سبعون سيئة ورفع له سبعون درجة #