الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البيهقي عن أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا يقعد قوم 2 يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده. وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لأهل ذكر الله وأخرج الحاكم وصححه عن أبي الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يقول : أنا مع عبدي وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن عمر قال : ذكر الله بالغداة والعشي أعظم من حطم السيوف في سبيل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق نافع عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيدين وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة والمروزي عن ابن مسعود أنه كان يكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد. كبيرا الله أكبر ولله الحمد الله أكبر وأجل على ما هدانا. وأخرج البيهقي عن أبي عثمان النهدي قال : كان عثمان يعلمنا التكبير الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لقي الله وهو عليه غضبان. وأخرج أحمد عن زياد بن نعيم الحضرمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع فرضهن الله في الإسلام وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الصلاة متعمدا أحبط الله عمله وبرئت منه ذمة الله حتى يراجع إلى الله عز وجل توبة. وأخرج أحمد والبيهقي عن أم أيمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تترك الصلاة متعمدا فإنه من ترك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وشج في وجهه فقالوا : أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدنا النصر فأنزل الله {ولقد صدقكم الله وعده} إلى قوله {ولقد عفا عنكم}. وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله {ولقد عفا عنكم} قال : يقول الله : قد عفوت عنكم إذ عصيتموني أن لا أكون استأصلتكم ثم يقول الحسن : هؤلاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله غضاب لله يقاتلون أعداء الله نهوا عن شيء فضيعوه فوالله ما تركوا حتى غموا بهذا الغم قتل منهم سبعون وقتل عم رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن محمد بن سيرين أنه كان إذا سمع الرجل يتمنى في الدنيا قال : قد نهاكم الله عن هذا {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} ودلكم على خير منه {واسألوا الله من فضله}. وأخرج الترمذي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن وأخرج ابن جرير من طريق حكيم بن جبير عن رجل لم يسمه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل وإن من أفضل العبادة انتظار الفرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن عائشة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما ضرب من مؤمن عرق إلا حط الله به عنه وأخرج البيهقي عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صدع في سبيل الله ثم احستب غفر الله له ما كان قبل ذلك من ذنب. وأخرج ابن أبي الدينا والبيهقي عن يزيد بن أبي حبيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال الصداع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني والقراب عن أبي عمرة الأنصاري رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أو قصر كان السهم نورا يوم القيامة. وأخرج ابن عدي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب اللهو إلى الله إجراء وأخرج أبو عوانة عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : تعلموا الرمي فإنه خير لعبكم. وأخرج البزار ، عَن جَابر رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مر على قوم وهم يرمون فقال : ارموا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير في قوله : (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) قال : هم الذين إذا رؤوا ذكر الله. {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} قال هم الذين إذا رؤوا يذكر الله لرؤيتهم. عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} قال يذكر الله لرؤيتهم عنهما قال : قيل يا رسول الله من أولياء الله قال الذين إذا رؤوا ذكر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ، فجرت. صلى الله عليه وسلم أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا : بسم الله الملك الرحمن {بسم الله وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا : بسم الله (وما قدروا الله حق قدره) (سورة الأنعام الآية 91) الآية {بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحيكم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عباس بسند ضعيف : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله أعطى المؤمن ثلاثة : المقة والملاحة والمودة والمحبة في صدور المؤمنين ثم تلا رسول الله صلى الله عليه الرحمن بن أبي ليلى قال : كتب أبو الدرداء إلى مسلمة بن مخلد سلام عليك أما بعد : فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله فإذا أحبه الله حببه إلى عباده وإن العبد إذا عمل بمعصية الله أبغضه الله فإذا أبغضه الله بغضه وأخرج الحيكم الترمذي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكل عبد صيت فإن كان صالحا