الوسطية في القرآن الكريم

الخوف، وجعلها في الرباعية (ركعة واحدة) تيسيرا، وإعانة لهم على عدوهم وعند التحام الصفوف قبل الله منهم الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

أو تؤمرون بالصلاة في السفر على الراحلة ونحوها، فإن القبلة حيثما توجه العبد أو تشتبه القبلة، فيتحرى الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

فهؤلاء الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، قد وصفهم الله بالصبر، فدل أنهم وفوها حقها، وقاموا بها كما ينبغي

تيسير الكريم الرحمن

اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} فيجازيكم عليها أتم الجزاء، هذه حالهم في نفس الأمر، وأما الرسول عليه الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قتادة يحدث عن سعيد بن المسيب قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه هكذا= يعني مختلفين في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن معاذ بن أنس قال : قال رسول الله A « إن الصلاة والصيام والذكر تضاعف على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن : عند التقاء الصفوف في سبيل الله ، وعند نزول الغيث ، وعند إقامة الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

التأويل في معنى قوله : {فَلا تَنْسَى إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ} ، فقال بعضهم : هذا إخبار من الله نبيه عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن جرير ومحمد بن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : هم الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها قال الحاكم والبيهقي الموقوف أصح # وأخرج ابن جرير وابن مردويه بسند