تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة عبس وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | تفسير سورة عبس من آية ( 1 - وقد طمع في ذلك منه ؛ إذ | جاء ابنُ أمِّ مكتوم وكان أعمى ؛ فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم عنه ، فجعل ابن
معالم التنزيل
يَعْنِي فِي التَّخَلُّفِ عَنِ الْجِهَادِ] (12) ، __________ (1) ساقط من "أ". (2) أخرجه الطبري: 26 / 82، ابن كثير: 4 / 191، وزاد السيوطي في الدر المنثور: 7 / 519 عزوه لابن المنذر وابن أبي حاتم. (3) أخرجه الطبري : 26 / 83، وانظر: ابن كثير: 4 / 191. (4) أخرجه الطبري: 26 / 82، ابن كثير: 4 / 191، وعزاه السيوطي أيضًا منصور وابن المنذر. (5) أخرجه الطبري: 26 / 83، وانظر الدر المنثور: 7 / 519. (6) أخرجه الطبري: 26 / 83، ابن كثير: 4 / 191، عبد الرزاق في التفسير: 2 / 226. (7) أخرجه الطبري: 26 / 83، وزاد السيوطي في الدر المنثور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يقول: وبساتين (3) = (لهم فيها نعيم مقيم) ، لا يزول ولا يبيد، ثابت دائمٌ أبدًا لهم. (4) 16567- حدثنا ابن أُعطيكم أفضل من هذا، فيقولون: ربَّنا، أيُّ شيء أفضل من هذا؟ قال: رِضْواني. (5) * * * __________ (1) انظر تفسير " الفوز " فيما سلف 11: 286، تعليق: 1، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير " التبشير " فيما سلف ص: 131 تعليق : 4، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير " الرضوان " فيما سلف 11: 245، تعليق: 1، والمراجع هناك. (4) انظر تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 18003- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ، بما كان وَهَب له من نعمته. (4) * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. __________ (1) انظر تفسير " الذوق " فيما سلف ص: 146، تعليق: 6، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير " النزع " فيما سلف 12: 437 / 13: 17. (3) انظر تفسير " اليأس " فيما سلف 9: 516. (4) انظر تفسير " الكفر " فيما سلف من فهارس اللغة (كفر)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، يقول: وبساتين (3) =(لهم فيها نعيم مقيم)، لا يزول ولا يبيد، ثابت دائمٌ أبدًا لهم. (4) 16567- حدثنا ابن أُعطيكم أفضل من هذا، فيقولون: ربَّنا، أيُّ شيء أفضل من هذا؟ قال: رِضْواني. (5) * * * __________ (1) انظر تفسير " الفوز " فيما سلف 11 : 286 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير " التبشير " فيما سلف ص : 131 تعليق : 4 ، والمراجع هناك . (3) انظر تفسير " الرضوان " فيما سلف 11 : 245 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك . (4) انظر تفسير " النعيم " فيما سلف 10 : 461 ، 462 . = وتفسير " مقيم " فيما سلف 10 : 293 . (5) الأثر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 18003- حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، بما كان وَهَب له من نعمته. (4) * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. __________ (1) انظر تفسير " الذوق " فيما سلف ص : 146 ، تعليق : 6 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير " النزع " فيما سلف 12 : 437 / 13 : 17 . (3) انظر تفسير " اليأس " فيما سلف 9 : 516 . (4) انظر تفسير " الكفر " فيما سلف من فهارس اللغة
تفسير ابن أبي حاتم
وقال: «ذكره محمد ابن علي بن ثابت الخطيب. وقال فيه: منكر من حديث مالك» . : 3955: الخوارج: 2: تفسير عبد الرزاق (1/ 152، 153) وتفسير القرطبي (3/ 1409) . 730: 3959: وجنته: 1: انظر: تفسير القرطبي: (3/ 1411) . 732: 3966: الله: 1: تفسير عبد الرزاق: ( 134) والترمذي (ح/ 3001) وابن ماجة في (الزهد، باب صفة أمة محمد صلى الله عليه وسلم» . : 3968: ذلك: 2: تفسير
تفسير القرآن العزيز
يعني : المطلقات ؛ في تفسير مجاهد ! 2 < يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة > 2 ! تفسير قتادة : قال : أنزل الله في أول | هذه الآية ! 2 < حولين كاملين > 2 ! | تفسير قتادة : قال : نهى الله الوالد أن ينزعه من أمه ؛ إذا رضيت أن ترضعه | بما كان مسترضعا به غيرها تفسير قتادة : قال : على وارث المولود إن كان | المولود لا مال له ! 2 < مثل ذلك > 2 ! وقال الحسن : وعلى الرجال دون النساء ، وتفسير ابن عباس : | ! 2 < وعلى الوارث مثل ذلك > 2 !
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تكن تعلم من قبل ) وكان فضل الله عليك عظيما ( إذ لا فضل أعظم من النبوة ونزول للوحي الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ( الآية قال أخبر استغفر الله يجد الله غفورا رحيما ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال وأخرج عبد بن حميد عن ابن الله غفورا رحيما ( ) ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول ( الآية وأخرج ابن أو متصلا على تقدير إلا نجوى من أمر بصدقة وعلى الثاني يكون الاستثناء متصلا في موضع خفض على البدل من كثير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوسوس فإن ابن آم ذكر الله نكص وخنس فلذلك سمي {الوسواس الخناس}. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله : {الوسواس الخناس} قال : الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإن سها وغفل وسوس وإذا ذكر الله خنس. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : الخناس الذي يوسوس مرة ويخنس مرة من الجن والإنس وكان يقال شيطان الإنس وأخرج ابن أبي الدنيا عن يحيى بن أبي كثير قال : إن الوسواس له باب في صدر ابن آدم يوسوس منه.