مفاتيح الغيب

كان الزكاة أيضاً من ذلك الخسيس ولا يكون خلافاً للآية لأن المأخوذ في هذه الحالة لا يكون خسيساً من ذلك المال بل إن كان في المال جيد ورديء ، فحينئذ يقال للإنسان لا تجعل الزكاة من رديء مالك وأما إن كان المال مختلطاً يَعْلَمُهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ (270) اعلم أنه تعالى لما بيّن أن الإنفاق يجب أن يكون من أجود المال

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

328 - أخبرنا ابن وهب قال: وحدثني الليث في قول الله: {إن ترك -[159]- خيرا الوصية}، فقال: الخير: المال.

مفردات القرآن

الخير هنا : هو المال ، وسمى به لأن حقه أن ينفق في وجوهه ، والأقربون : هم الأولاد وأولادهم ثم الإخوة.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} : عَدَّاه بالتضعيفِ، وهو مِنْ كَرُم بالضمِّ كشَرُف، وليس المرادُ من الكرمِ في المال

مفردات القرآن للشيخ المراغى

الخير هنا : هو المال ، وسمى به لأن حقه أن ينفق في وجوهه ، والأقربون : هم الأولاد وأولادهم ثم الإخوة.

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

والعسرة الضيقوالنظره التاخير فامرهم بتا خير راس المال اذا كان المطالب معسرا واعلمهم ان التصدق عليه بذلك

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

وليخش الذين لو تركوا من خلفهم أي ليخش الحاضرون عند الموصي ان يامره بتفريق المال فيمن لا يرث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في قوله : {قد أفلح من تزكى} قال : زكاة

زاد المسير في علم التفسير

يجعل كالحية يطوق بها الإنسان روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ما من رجل لا يؤدي زكاة

زاد المسير في علم التفسير

قرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم أن يبدلهما بالتخفيف وقرأ نافع وأبو عمرو بالتشديد قوله تعالى خيرا منه زكاة