الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيآت ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلها # وفي لفظ فقال : أتاني الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من هذا ويعطي هذا # وأخرج ابن سعد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : إن الإمارة ما ائتمرتها وأن الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا كان يوم القيامة جمع الله السموات السبع والأرضين السبع في قبضته ثم يقول أنا الله أنا الرحمن أنا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنهما قال : حملة العرش ما بين منكب أحدهم إلى أسفل قدميه مسيرة خمسمائة عام وذكر : أن خطوة تلك الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنهما في الآية قال : تستنسخ الحفظة من أم الكتاب ما يعمل بنو آدم فإنما يعمل الإنسان على ما استنسخ الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص462 )# جانبا # قلت : ما هذا قالا لي : امضه # فمضيت فإذا أنا بملك وأمامه آدمي وبيد الملك كلوب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غرلا بهما فيقول الله : عبادي أمرتكم فضيعتم أمري ورفعتم أنسابكم فتفاخرتم بها اليوم أضع أنسابكم أنا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سقانا الله فقد آمن بالله وكفر بذلك النجم # وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن محيريز أن سليمان بن عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا وأشهدك وكفى بك شهيدا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الملك
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ثم في سنة836هـ توجه إليها مع العساكر المصريين والقضاة بقيادة الملك الأشرف برسباي الذي خرج لدفع أذى التركمان