موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
. * مسألة: النهي عن الإسراف في القتل سورة الإسراء (الموضع السابع) قوله تعالى: { وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا } [الإسراء
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
45 فاطر/26 الملك/18 (4) كيل الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ: الأنعام/152 الأعراف/85 (2) كِلْتُمْ وَزِنُوا: الإسراء 84 /85 (2) الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ: الأنعام/152 (1) كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ: الإسراء
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
هـ- افتتحت سورة الإسراء بالتسبيح: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا [الإسراء: 1].
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {178}) بالياء وقوله في سورة الإسراء بجدون ذكر الياء ولو لاحظنا آيات السور لوجدنا أن لفظ الهداية تكرر في سورة الأعراف 17 مرة وفي سورة الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويعم فعل المحرمات ، وترك الواجبات لأن ترك الواجبات حرام { وَلاَ تقتلوا أولادكم خَشْيَةَ إملاق } [ الإسراء والصحيح أن ذلك عموم في جميع الفواحش { وَلاَ تَقْتُلُواْ النفس التي حَرَّمَ الله إِلاَّ بالحق } [ الإسراء
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وفي (بني إسرائيل) في بعض المصاحف: {أحدهما أو "كلهما"} [الإسراء: 23]، وفي بعضها: {أو كلاهما} بالألف، وليس وفي بعضها: {قل سبحان ربي} [الإسراء: 93] بالألف، وفي بعضها: "سبحن" بغير ألف، ولا [يكتب] في جميع القرآن
تفسير الشعراوي
وَمَا مَنَعَ الناس أَن يؤمنوا إِذْ جَآءَهُمُ الهدى إِلاَّ أَن قالوا أَبَعَثَ الله بَشَراً رَّسُولاً} [الإسراء فِي الأرض ملائكة يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السمآء مَلَكاً رَّسُولاً} [الإسراء
تفسير الشعراوي
ليقرره بها، وليجعله شاهداً على نفسه، كما قال: {اقرأ كتابك كفى بِنَفْسِكَ اليوم عَلَيْكَ حَسِيباً} [الإسراء [الإسراء: 17]
تفسير الشعراوي
من الخير؟ ثم يقول الحق سبحانه: {ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً} [الإسراء و {مَّدْحُوراً} [الإسراء: 18] وبعد أنْ أعطانا الحق سبحانه صورة لمن أراد العاجلة وغفل عن الآخرة، وما انتهى
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 22] لأنه أتى بعمل يذمه الناس عليه. {مَّخْذُولاً. .} [الإسراء: 22] من الخذلان، وهو عدم النُّصْرة، فالأبعد في موقف لا ينصره فيه أحد، ولا يدافع عنه أحد، لذلك