النكت والعيون
{ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم الملك يومئذ لله يحكم
النكت والعيون
أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
ودامَ الذي بيدهِ خزائنُ السموات والأرضِ وما بينهما ، { وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ } ؛ أي عِلمُ قيامِ الساعة
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
( فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم (1) ) قال : « قد أتى فأنى لهم أن يتذكروا أو يتوبوا قال : إذا جاءتهم الساعة
تفسير ابن عبد السلام
{ الطَّآمَّةُ } النفخة الآخرة « ح » أو الساعة طمت كل داهية أو اسم للقيامة « ع » أو سوق أهل الجنة إلى
تفسير ابن عبد السلام
زلزالها المتوقعة أو لأنها عامة في جميع الأرض بخلاف الزلازل المعهودة وفي زلزلة في الدنيا من أشراط الساعة
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{ليقولنَّ هذا لي} أَيْ: هذا واجبٌ لي بعملي استحققه {وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده
أيسر التفاسير
(وَقَالَ تَعَالَى فِي مَوْضِعٍ آخَرَ {إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيْءٌ عَظِيمٌ.}
اللباب في علوم الكتاب
{بل الساعة موعدهم} يريد يوم القيامة {والساعة أدهى وأمر} مما لَحِقَهُمْ.
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
ودامَ الذي بيدهِ خزائنُ السماوات والأرضِ وما بينهما، { وَعِندَهُ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ }؛ أي عِلمُ قيامِ الساعة