الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والقصر المستفاد من ( إنما ) قصر موصوف على صفة ، أي إنك مقصور على القضاء في هذه الحياة الدنيا لا يتجاوزه إلى القضاء في الآخرة ، فهو قصر حقيقيّ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله عز وجل : { وَيَقُولُونَ متى هذا الفتح } قال مقاتل : أي متى هذا القضاء وهو البعث؟ وقال قتادة : { الفتح } القضاء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمراد بالجمع في قوله : { الله يجمع بيننا } الحشر لفصل القضاء ، فيومئذٍ يتبين المحق من المبطل ، وهذا سأترك جدالكم ومحاجّتكم لقلة جدواها فيكم وأفوض أمري إلى الله يقضي بيننا يوم يجمعنا ، فهذا تعريض بأن القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : بل معناه تعرج الملائكة والروح إليه في يوم يفرغ فيه من القضاء بين خلقه ، كان قدر ذلك اليوم الذي فرغ فيه من القضاء بينهم قدر خمسين ألف سنة .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كتركه العمل لحديث القضاء بالشاهد واليمين في الأموال. لأنه يعتقد أن الزيادة على النص نسخ وأن القضاء بالشاهد واليمين نسخ.

أحكام القرآن

ج 1 ، ص : 67 أوجب القضاء على قوم والفدية على قوم آخرين ، بل يقتضي أن يكون الحكم في الكل واحدا ، وغاية يعصى إلى السنة القابلة ، فإن آخر الوقت معلوم ، فبنى عليه أنه لو مات في خلال السنة لا يعصى ، فقدر القضاء

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وصفات الجلال والإكرام وأسرار أحوال الملائكة والأنبياء وأحوال القضاء والقدر وتعلق أحوال العالم السفليّ بأحوال العالم العلويّ ، وتعلق أحوال عالم الآخرة بعالم الدنيا ، وكيفية نزول القضاء من عالم الغيب ، وكيفية

البحر المحيط في التفسير

وقال مجاهد أيض وواصل الأحدب : أراد القضاء والقدر ، أي الرزق عند الله يأتي به كيف شاء ، ( وَمَا تُوعَدُونَ

تفسير الخازن

مما جف به القلم وسبق به القدر فلا يمحو شيئاً ولا يثبت شيئاً إلا ما سبق به علمه في الأزل وعليه يترتب القضاء والقدر.