المحرر في علوم القرآن
أسماء السُّور يظهر أن تسمية السور كان قديماً جدّاً، حيث كان مع بدايات النُّزول، فالتسمية كانت مكية المنشأ ؛ لأن الصحابة المكيين قد رووا أحاديث كثيرة فيها أسماء للسور، ومن ذلك حديث جعفر الطيار رضي الله عنه مع يشابهه، ويمكن تقسيم التسميات ـ من حيث المسمِّي ـ إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: ما ثبت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، وهذا كثير، ومن أمثلته: 1 - ما رواه مسلم عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلّى الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم» (¬3). ¬____
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
نفاة الصفات، وضرب الأمثال لله: إن نفاة صفات الله تعالى من سائر طوائف المتكلمين ارتكزوا في نفيها عن الله فضلالهم نشأ من قياسهم صفات الله تعالى على صفات المخلوق، وهذا قياس فاسد. وجعلوا صفات المخلوق مماثلة لما تدل عليه ظواهر النصوص المثبتة لصفات الله. فنفوا الصفات عن الله تعالى خوفا من إثبات ما يماثل صفة المخلوق. : أما المعطلون فإنهم لم يفهموا من أسماء الله وصفاته إلا ما هو اللائق بالمخلوق، ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات
شرح مقدمة في أصول التفسير
فصل في أن النبي صلي الله عليه وسلم بين لأصحابه معاني القرآن يجب أن يعلم أن النبي صلي الله عليه وسلم بين هذا وهذا، أي: بيان لفظه وبيان معناه، وفي هذا رد واضح على أهل التفويض، الذين يقولون: إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين معاني أسماء الله وصفاته، فإننا نقول لهم: قولكم هذا إما أن تعنوا أن الرسول صلي الله عليه وسلم جاهل بمعاني أسماء الله وصفاته، وإما أنه كاتم لما يعلمه من ذلك، فإن قلتم بالأول وصفتموه بالجهل * * * وقد قال أبو عبد الرحمن السلمي: حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن، كعثمان بن عفان، وعبد الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين : {وإلهكم أله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [ البقرة : 163 ] ، {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} " وكما وقعت إلاحة في سورة البقرة لما وقع بها الإفصاح في سورة آل " الذي هو مسمى التسعة والتسعين أسماء التي أولها {إله} كان ما أفهمه أول الفهم هنا اسم ألف بناء في معنى إحاطات الحروف على نحو إحاطة اسمه " الله " في الأسماء ، فكانت هذه الألف مسمى كل ألف كما كان اسمه {الله العربية أسماء لمسمى هو هذا الاسم العظيم الذي هو {الله} الأحد الذي لم يتطرق إليه شرك ،
جامع لطائف التفسير
" اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين : {وإلهكم أله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [ البقرة : 163 ] ، {الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم} " وكما وقعت إلاحة في سورة البقرة لما وقع بها الإفصاح في سورة آل " الذي هو مسمى التسعة والتسعين أسماء التي أولها {إله} كان ما أفهمه أول الفهم هنا اسم ألف بناء في معنى إحاطات الحروف على نحو إحاطة اسمه " الله " في الأسماء ، فكانت هذه الألف مسمى كل ألف كما كان اسمه {الله العربية أسماء لمسمى هو هذا الاسم العظيم الذي هو {الله} الأحد الذي لم يتطرق إليه شرك ،
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 176 " سعيد بن جبير : ) ص ( بحر يُحيي الله به الموتى بين ( النفختين ) . الضحّاك : صدق الله . مجاهد : فاتحة السّورة . قتادة : اسم من أسماء القرآن . السدّي : قسم أقسم الله سبحانه وتعالى به ، وهو اسم من أسماء الله عزّ وجلّ . محمد بن كعب القرظي : هو مفتاح أسماء الله ، صمد ، وصانع المصنوعات ، وصادق الوعد . وقيل : ذي ذكر الله عزّ وجلّ .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سعيد بن جبير: ص بحر يحيي الله به الموتى بين [النفختين] . الضحّاك: صدق الله. مجاهد: فاتحة السّورة. قتادة: اسم من أسماء القرآن. السدّي: قسم أقسم الله سبحانه وتعالى به، وهو اسم من أسماء الله عزّ وجلّ. محمد بن كعب القرظي: هو مفتاح أسماء الله، صمد، وصانع المصنوعات، وصادق الوعد. وقيل: ذي ذكر الله عزّ وجلّ. من قال جواب القسم بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا قال: «بل» إنما تجيء لتدارك كلام ونفي آخر، ومجاز الآية أن الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هي لله تعالى ؛ ففي قول الواحد من الناس لمملوكه عبدي وأمتي تعظيم عليه ، وإضافة له إلى نفسه بما أضافه الله وقيل : إنما قال صلى الله عليه وسلم : " لا يقل العبد ربّي وليقل سيّدي " لأن الرب من أسماء الله تعالى المستعملة بالاتفاق ؛ واختلف في السيّد هل هو من أسماء الله تعالى أم لا؟ فإذا قلنا ليس من أسماء الله فالفرق واضح الضمير في "فَأَنْسَاهُ" فيه قولان : أحدهما : أنه عائد إلى يوسف عليه السلام ، أي أنساه الشيطان ذكر الله علم أنه سينجو ويعود إلى حالته الأولى مع الملك { اذكرني عِندَ رَبِّكَ } نسي في ذلك الوقت أن يشكو إلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اعلم أن هذا الإسم أعظم أسماء الله عز و جل التسعة والتسعين لأنه دال على الذات الجامعة لصفات الإلهية كلها كالرحيم والعليم والحليم والصبور والشكور وغيره وإن كان إطلاق الاسم عليه على وجه آخر يباين إطلاقه على الله عز و جل ويعرف بالإضافة إليه فيقال الصبور والشكور والملك والجبار من أسماء الله عز و جل ولا يقال الله من أسماء الشكور والصبور لأن ذلك من حيث هو أدل على كنه المعاني الإلهية وأخص بها فكان أشهر وأظهر فاستغني حيث قال أصدق بيت قالته العرب قول لبيد ألا كل شيء ما خلا الله باطل ...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيدا أن يشتق له منه اسم مطلق كما غلط فيه بعض المتأخرين فجعل من أسمائه الحسنى المضل الفاتن الماكر تعالى الله عن قوله فإن هذه الأسماء لم يطلق عليه سبحانه منها إلا أفعال مخصوصة معينة الرابع: أن أسماءه عز وجل الحسنى هي أعلام وأوصاف والوصف بها لا ينافي العلمية بخلاف أوصاف العباد فإنها السادس: أن أسماءه الحسنى لها اعتباران اعتبار من حيث الذات واعتبار من حيث الصفات فهي بالاعتبار الأول مترادفة