الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ } هذه الآية أيضاً نظير ما في سورة البقرة إلاّ أنه عبر في هذه الآية بقوله : { اسكنوا } وفي سورة البقرة ( 58 ) بقوله : { ادخلوا } لأن القولين قيلا لهم ، أي قيل لهم : ادخلوا واسكنوها ففُرّق ذلك على القصتين على عادة القرآن في تغيير أسلوب القصص وكذلك اختلاف التعبير في قوله هنا : { وكلوا } وقوله في سورة البقرة ( 58 ) { فكلوا } فإنه قد قيل لهم بما يرادف فاء التعقيب ، كما جاء في سورة البقرة ، لأن التعقيب معنى زائِد على مطلق الجمع الذي تفيده واو العطف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأنهم يسقطون حرف الاستفهام لهذه النكتة ، ومثله في القرآن كثير منه (فَهُمُ الْخالِدُونَ) الآية 34 من سورة الأنبياء الآتية ، ومنه (فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ) الآية 10 من سورة البلد المارة في ج 1 ، ومنه (إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) الآية 87 من سورة هود المارة ، ومنها (تِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ ) الآية 32 من سورة الشعراء المارة في ج 1 ، وغيرها كثير ، وفي أقوال العرب كثير أيضا فمنه قوله : ثم قالوا تحبّها قلت بهرا ومنه : فقلت وأنكرت الوجوه هم هم وستأتي تتمة هذه القصة في الآية 83 فما بعدها من سورة

إعجاز القرآن

. / فأجل الرأى في سورة سورة، وآية آية، وفاصلة فاصلة، وتدبر الخواتم، والفواتح، والبوادى (2) والمقاطع، وإن طال عليك تأمل الجميع، فاقتصر على سورة واحدة، أو على بعض سورة (3). * * * ما رأيك في قوله: (إن فرعون تقر على هذا الجور. __________ (1) س: " حكمها " (2) م: " والمبادى " (3) س: " سور " م " أو بعض " (4) سورة القصص: 4 (5) الزيادة من م (6) م: " لذبح الولدان، واستحياء ".

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

. - سورة القصص: الآيات "1- 42" الاستنباط ص "381- 294" الدرر ص "152- 155". - قصة "موسى وفرعون" في السور المزمل: الآيات "15- 17" النازعات: الآيات "15- 26". - الآيات "58- 61" الدرر ص "159، 160". - سورة الزمر استنباط من سورة "الفتح" وأغلبه من أحداث القصة ذاتها وهو أشبه بها يسمى "فقه السيرة" الدرر ص "172- 176" . - سورة الحجرات:- الآيات "1- 8" وذكرت الآيتان "9، 10" ولم يذكر تفسيرهما. الاستنباط "349- 354" الدرر ص "176- 178". - سورة الحديد: الآيتان "23، 24" الدرر ص "183".

إعجاز القرآن للباقلاني

. / فأجل الرأي في سورة سورة، وآية آية، وفاصلة فاصلة، وتدبر الخواتم، والفواتح، والبوادى (2) والمقاطع، وإن طال عليك تأمل الجميع، فاقتصر على سورة واحدة، أو على بعض سورة (3) . * * * ما رأيك في قوله: (إِنَّ تقر على هذا الجور. __________ (1) س: " حكمها " (2) م: " والمبادى " (3) س: " سور " م " أو بعض " (4) سورة القصص: 4 (5) الزيادة من م (6) م: " لذبح الولدان، واستحياء ".

التفسير المنير

ولموسى عليه السلام موقف متشدد مع قارون الثري الطاغية، وقد ذكرت قصته في سورة القصص (76- 83) كما ذكر ما أوذي من بني إسرائيل وأظهر الله براءته من عيب اتهموه به وهو الأدرة (ورم في الخصية) أو البرص، وذلك في سورة ولموسى قصة طريفة مع العبد الصالح الخضر، مذكورة في سورة الكهف (60- 82) . وتكرر في القرآن تذكير الله تعالى بني إسرائيل بنعمه عليهم مثل آيات سورة البقرة (47- 57، و60- 61) وفي سورة

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

بيان ما في عصا موسى عليه السلام من الآيات 88 بيان معنى فساد السموات عند اتباع الحق الأهواء 92 تفسير سورة بيان معنى النور ووجه إطلاقه على الله تعالى 107 بيان ما قيل في المطر والسحاب والبرد والثلج 110 تفسير سورة الفرقان 117 بيان السبب في إحباط أعمال الكفار 122 بيان السبب الّذي يدعو إلى التوكل 129 تفسير سورة الشعراء 141 بيان أن المعاني الروحانية تتنزل أولاً على الروح، ثم منها إلى القلب، ثم منه إلى الدماغ 149 تفسير سورة القصص 171 بيان المدينة الّتي دخلها موسى عليه السلام 174 بيان الشروط الّتي جرى عقد زواج موسى عليها 175

خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية

ويلاحَظ - كذلك - أن إحدى هاتين العبارتين جاءت في سورة " ص "، وسورة " ص " هذه هي أول سورة تحدثت عن القصة فإن سورة الحجْر مكية كذلك. والقوم في مكة شديدو العناد للإسلام. وذلك ما تكفلت به السورتان: سورة "ص " و "الحِجْر ". * * * ملاحظة جديرة بالتسجيل: هذه خلاصة وجيزة لما اشترك ونرى أن نذكر ملاحظة جديرة بالتسجيل هي أن الإشارة جاءت عابرة عن قصة آدم فى سورة الكهف. فإن جانب القصص غير ظاهر فيها.

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الرعد (13) : آية 42] وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ قوله جل ذكره: [سورة الرعد (13) : آية 43] وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ (43) __________ (1) آية 28 سورة الفتح . [.....] (2) آية 88 سورة القصص. (3) آية 26 سورة الرحمن. (4) وردت (وحسناتهم) وهى خطأ فى النسخ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والتهيئةِ لأغراضها تنبيهاً لما في طيها من عواصمَ عن الشك والباطل بمنزلة قوله تعالى بعد عدة آيات في آخر سورة الأحقاف ( 35 ) { بلاغ } وقوله في سورة الأنبياء ( 105 ، 106 ) { ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن العين ، وفرق بينهما بصيغة فعلية للمبالغة قال تعالى : { أدْعو إلى الله على بصيرةٍ أنا ومَن اتّبعني } في سورة وقال : { قال لقد علمتَ ما أنزل هؤلاء إلا ربّ السماوات والأرض بصائر } في سورة الإسراء ( 102 ) وقوله : { ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس } في سورة القصص ( 43 ).