جامع البيان في تأويل آي القرآن

بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ، أَنَّهُ قَرَأَ: " {§وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ} [هود : 42] وَقَوْلُهُ: {لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [هود: 46] قَالَ: يَقُولُ: لَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْلِكَ. {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود: 46] قَالَ: يَقُولُ: كَانَ عَمَلُهُ فِي شِرْكٍ "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود : 69] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا} [هود: 69] مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَهُمْ فِيمَا {إِبْرَاهِيمَ} [البقرة: 124] يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ {بِالْبُشْرَى} [هود: 69] يَعْنِي: بِالْبِشَارَةِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلُهُ: " {§وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ} [هود : 78] قَالَ: يَأْتُونَ الرِّجَالَ " وَقَوْلُهُ: {قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} [هود: 78] يَقُولُ هَؤُلَاءِ يَا قَوْمِ بَنَاتِي يَعْنِي نِسَاءَ أُمَّتِهِ فَانْكِحُوهُنَّ فَـ {هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: " §اعْتَذَرَ يَعْنِي رَبَّنَا جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِلَى خَلْقِهِ، فَقَالَ: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ} [هود مَنْ عَذَّبْنَا مِنَ الْأُمَمِ {وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمْ} [هود : 101] حَتَّى بَلَغَ: {وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} [هود: 101] قَالَ: مَا زَادَهُمُ الَّذِينَ كَانُوا

تفسير عبد الرزاق

الرَّزَّاقِ 1191 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود مَنْصُورٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} [هود : 17] , قَالَ: مُحَمَّدٌ , {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود: 17] , قَالَ: جِبْرِيلُ

تفسير ابن عبد السلام

{ عَاداً الأُولَى } عاد بن إرم أهلكوا بريح صرصر وعاد الآخرة قوم هود ، أو عاد الأولى قوم هود والآخرة كانوا

سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي

قيل معناه واشترك في المهتدي سورة الإسراء والسورة التي تحتها وهي سورة الكهف. وفي هود تسألني حواريه جمّلا قوله عنهما. اتبعن بآل عمران ليخرج ومن اتبعني بيوسف فإنها ثابتة للكل، (وكيدون) [الأعراف: 195]، ليخرج فَكِيدُونِي [هود 39]، فإنها محذوفة للسبعة وقوله حج أي غلب في الحجة ليحمل أي ليحمل ذلك عنه ويقرأ به وقوله (وتؤتوني) [هود أبو عمرو فإنه يثبت في الوصل دون الوقف وابن كثير يثبت في الحالين والباقون بالحذف في الحالين وقوله وفي هود

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

المادية على رفض دعوة هود عليه السلام وقالوا فيه وفي دعوته الكثير وقد مر في سورة هود ويأتي في سورة الأحقاف وَكَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ} هذا تسجيل عليهم أكبر ذنب وهو جحودهم بآيات الله التي جاء بها رسول الله هود وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} . __________ 1- وهذا اغترار بقوة أجسامهم حين تهددهم هود