التفسير المظهري
عليه وسلم ان اللّه تعالى يقول لاهل الجنة هل رضيتم فيقولون ما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدا من الخلق فقال اما أعطينّكم أفضل من ذلك فيقول احلّ عليكم رضوانى فلا أسخط عليكم ابدا - متفق عليه من حديث فردا براى چيست - كان شيخى وسندى الشيخ محمّد عابد المجددى رضى اللّه عنه يقول لو علم الملوك والأمراء من أهل الدنيا ما للفقراء من اللذّة والراحة لحسدوهم واغبطوهم - لا يقال هذه الحالة ينافى الخوف والخوف والرجاء فى الدنيا من لوازم الايمان - لانا نقول هذه الحالة المترتبة على الانس والمحبة لا ينافى الخوف - فان الخوف
التفسير القرآني للقرآن
وأكثر من هذا ، فإن موسى سيدعى من ربه في هذا الموقف إلى لقاء فرعون ، وما زالت نفسه تفيض بمشاعر الخوف التي وقع فيها من قتل المصري ، وأنه مطلوب من فرعون ليقتله ، بهذا المصري ، وهو من أجل هذا قد فر من وجه فرعون إسرائيل من يده ، ويرسلهم مع موسى ، إلى حيث يخرج بهم من سلطان فرعون! وإن الخوف من فرعون ليكاد يكون كائنا يعيش مع موسى .. من كل جهة ، فيقول
الجامع لأحكام القرآن
قلت : فهذه جملة من أحكام الصلاة ، وسائر أحكامها يأتي بيانها في مواضعها من هذا الكتاب بحول الله تعالى ، فيأتي ذكر الركوع وصلاة الجماعة والقبلة والمبادرة إلى الأوقات ، وبعض صلاة الخوف في هذه السورة ، ويأتي ذكر قصر الصلاة وصلاة الخوف ، في "النساء" والأوقات في "هود وسبحان والروم" وصلاة الليل في "المزمل" وسجود التلاوة في "الأعراف" وسجود الشكر في "ص" كل في موضعه إن شاء الله تعالى. لم يرزقه شيئا إذ لم يملكه ، وإنه يموت ولم يأكل من رزق الله شيئا.
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
3- عن حارثة بن وهب(¬1) - رضي الله عنه - قال : " صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - آمن ما كان بمنى وغيرها من الأحاديث التي تدل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقصر الصلاة الرباعية في سفره ، وهو وجه التعارض المتوهم : ظاهر الآية الكريمة يدل على أنه يشترط لجواز القصر شرطان : 1- السفر. 2- وجود الخوف دفع موهم التعارض : ¬__________ (¬1) هو حارثة بن وهب الخزاعي صحابي أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه أذن الله تعالى ذكره في كتابه بقصرها في حال الخوف دون حال الأمن ، وذلك أنه قال جل ثناؤه : { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ
الجامع لأحكام القرآن
قلت: فهذه جملة من أحكام الصلاة، وسائر أحكامها يأتي بيانها في مواضعها من هذا الكتاب بحول الله تعالى، فيأتي ذكر الركوع وصلاة الجماعة والقبلة والمبادرة إلى الأوقات، وبعض صلاة الخوف في هذه السورة، ويأتي ذكر قصر الصلاة وصلاة الخوف، في "النساء" والأوقات في "هود وسبحان والروم" وصلاة الليل في "المزمل" وسجود التلاوة في "الأعراف" وسجود الشكر في "ص" كل في موضعه إن شاء الله تعالى. لم يرزقه شيئا إذ لم يملكه، وإنه يموت ولم يأكل من رزق الله شيئا.
التفسير الواضح
فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً «1» إنما يعمر مساجد الله وخصوصا المسجد الحرام بالرعاية الله وحده دون غيره مما لا ينفع ولا يضر، والمراد: الخشية الدينية الغريزية كالخوف من الحيوان المؤذى مثلا ونحن نرى الآن أنه لا يعمر بيوت الله إلا هؤلاء فقط. والخير للمؤمن أن يكون بين الرجاء الذي يحمله على العمل وبين الخوف الذي يبعده عن التقصير ويغلب الخوف على عليه وسلّم فإنها لا تعمل على الوجه الكامل إلا بهديه وإرشاده صلّى الله عليه وسلّم.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
والمعنى: إذ تنعسون أمنة بمعنى أمنا، أى لأمنكم، ومِنْهُ صفة لها: أى أمنة حاصلة لكم من الله عزّ وجلّ. حق النعاس في مثل ذلك الوقت المخوف أن لا يقدم على غشيانكم؟ وإنما غشيكم أمنة حاصلة من الله لولاها لم يغشكم ونظير «أمن أمنة» «حيي حياة» ونحو «أمن أمنة» «رحم رحمة» والمعنى: أن ما كان بهم من الخوف كان يمنعهم من النوم، فلما طامن الله قلوبهم وأمنهم رقدوا وعن ابن عباس رضى الله عنه: النعاس في القتال: أمنة من الله، ورِجْزَ الشَّيْطانِ وسوسته إليهم، وتخويفه إياهم من العطش. وقيل: الجنابة، لأنها من تخييله.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
خالد بن أسيد أنه سأل ابن عمر ارأيت قصر الصلاة في السفر إنا لا نجدها في كتاب الله إنما نجد ذكر صلاة الخوف قوم من التجار رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالوا يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي فأنزل الله ) وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ( ثم انقطع الوحي فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فصلى الظهر فقال المشركون قد أمكنكم محمد وأصحابه من ظهورهم هلا شددتم الصلاة التي صلوها مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والأحاديث في صفة صلاة الخوف كثيرة وهي مستوفاة في مواطنها
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الجناح الِإثم، وتأويله من جنحت إذا عدَلْتُ عن المكان أي أخَذْتُ جانباً عن القَصْد، فتأويل لا جناح عليكم فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) يعني به صلاة الخوف (فَاذْكرُوا الله قِيَاماً وَقُعُوداً). أي فأتموا، لأنهم جُعِلَ لهم في الخوف قصرها، وأمروا في الأمن بإتمامها.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
شرع الله سبحانه في شرح أحوال من لا يؤمن بالمعاد ومن يؤمن به وقدم الطائفة التي لم تؤمن لأن الكلام في مشاهد لكل حي طوال حياته فيتسبب عن إهمال النظر والتفكر الصادق : عدم الإيمان بالمعاد ومعنى الرجاء هنا الخوف حقيقته كان المعنى : لا يخافون رؤيتنا أو لا يطمعون في رؤيتنا وقيل المراد بالرجاء هنا التوقع فيدخل تحته الخوف