التفسير البسيط
الحراني عن ابن السكيت: لَقِيتُه لقَاءً ولِقْيَاناً ولُقِيًّا (¬2) ولُقًى (¬3). وفي "تفسير الطبري"، عن ابن عباس المراد: أصحاب محمد، 1/ 129 - 130، وانظر "تفسير ابن كثير" 1/ 54. (¬1) فاشتقلت الضمة على (الياء) فنقلت إلى القاف، وسكنت، و (الواو) ساكنة فحذفت لاجتماعها) 1/ 51 أ، وانظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 169، "تفسير القرطبي" 1/ 179. (¬2) (ولقيا) ساقط من (ب). (¬3) "تهذيب اللغة" (لقى) 4/ 3290 ، وانظر كلام ابن السكيت في "إصلاح المنطق" ص 311.
التفسير البسيط
و (الروح الأمين) هو جبريل (¬3)؛ قال ابن عباس: أمين فيما بين الله وبين أنبيائه. {لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ} [ممن أنذر المكذبين بآيات الله] (¬8). ¬__________ (¬1) قرأ ابن كثير، ونافع وقرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: (نَزَّل) مشددة (الروحَ الأمين) نصباً. ابن جرير" 19/ 112. وأخرجه أيضًا عن قتادة والضحاك. (¬4) "تفسير مقاتل" 54 ب. (¬5) "تفسير مقاتل" 54 ب. (¬6) "تفسير ابن جرير
التفسير البسيط
قاله ابن عباس والكلبي ومقاتل (¬1). قوله تعالى: {فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ} قال ابن عباس: يريد: ففعلوا فأنجاه الله (¬5). كثير وأبو عمرو والكسائي: (مَّوَدَّةُ) بالرفع {بَيْنِكُمْ} (¬7) ولهذه القراءة ثلاثة أوجه: أحدها: أن يجعل و"تنوير المقباس" 334. (¬2) تفسير ابن جرير 20/ 140، بمعناه. (¬3) "تفسير مقاتل" 72 أ. (¬4) "معاني القرآن " للزجاج 4/ 166، بمعناه. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3048، بمعناه. (¬6) "تفسير مقاتل" 72 أ. (¬7) "السبعة
التفسير البسيط
قال ابن عباس: يريد حلفتم في الدنيا أنكم لا تبعثون (¬3)، وهو قوله: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ (¬5). ¬__________ (¬1) ما بين المعقوفين ساقط من (ش)، (ع). (¬2) أخرجه الطبري 13/ 242 بنصه، وورد في "تفسير وانظر: "تفسير ابن كثير" 2/ 596، والألوسي 13/ 248. (¬3) ورد بنصه غير منسوب في تفسيره "الوسيط" تحقيق سيسي 2/ 210 بنحوه، والثعلبي 7/ 149 ب بنصه، وانظر: "تفسير البغوي" 4/ 360، وابن الجوزي 4/ 372، والفخر الرازي 19/ 143. (¬5) انظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 372 بنصه.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬1) وهي صيحة جبريل عليه السلام، حيث صاح بهم صيحة رجفت لها الأرض من تحتهم، وهذا قول ابن عباس "تفسير ابن حبيب" 203/ أ، "الكفاية" للحيري 2/ 50/ ب، ومقاتل كما في "تفسيره" 3/ 157، وعزاه ابن الجوزي في "زاد الذين أهلكوا بالصيحة فإن ذلك لا يمنع من اجتماع الصيحة والريح العاتية على قوم هود عليه السلام، ونقل ابن حبيب في "تفسيره" 203/ أ، والحيري في "الكفاية" 2/ 50/ ب كلاهما عن ابن عباس قوله: القرآن ناطق بالصيحة وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 10/ 122. (¬2) انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (297)، "مجاز
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
أقول: وهذا الكلام في غاية الصحة وهو مبني على تأمّل وإدراك بالغ، ويضاف إليه ما أشار إليه ابن عاشور في هذا ويرى ابن عباس رضي الله عنهما أنّ تسبيح الله تعالى وتحميده في هذه الأوقات إشارة إلى الصلوات الخمس. (3) وعلى هذا فالتعبير بالتسبيح __________ (1) انظر: تفسير ابن كثير ج3 ص428؛ تفسير أبي السعود ج7 ص 54 -55؛ تفسير الآلوسي ج21 ص29. (2) انظر: التحرير والتنوير ج21 ص 65. (3) انظر: تفسير ابن عباس ومروياته في والأثر بهذا عن ابن عباس حسن الإسناد.
تفسير جزءعم للشيخ مساعد الطيار
(342)… قال ابن عباس من طريق سعيد بن جبير : "ما من مولد إلا على قبله الوسواس ، فإذا عقل ، فذكر الله ، الموسوس من الشياطين ، وهم يوسون في صدور الجنة والناس ، وهو اختيار الطبري، (وانظر في هذين الاحتمالين : تفسير ابن كثير) . …ويكون فيه جواز إطلاق لفظ الناس على الجن ، وقد ورد هذا الإطلاق عن ابن مسعود ، قال : "كان ناس من الإنس (رواه البخاري في الباب السابع من تفسير سورة الإسراء)، وقد حكى الطبري ذلك عن بعض العرب ، وبهذا تزول الغرابة
التفسير البسيط
فجواب الأول محذوف قد كفى منه الثاني، وقال أبو إسحاق: (مَنْ) في موضع رفع على ¬__________ (¬1) أخرجه ابن سعد 3/ 249 بنصه، وعبد الرزاق 2/ 360، بنحوه، والطبري 14/ 181، بنحوه عن ابن عباس من طريق العوفي ضعيفة، النزول" للواحدي ص 288، عن ابن عباس، و"تفسير البغوي" 5/ 45، عن ابن عباس، والزمخشري 2/ 345، و"تفسير القرطبي " 10/ 180، عن ابن عباس، والخازن 3/ 136، وابن كثير 2/ 647، عن ابن عباس، و"الدر المنثور" 4/ 248، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه. (¬2) "معاني القرآن للأخفش" 2/ 608، بمعناه، وانظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 164
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
{دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} ويلًا، عن ابن عباس رضي الله عنهما (¬1). هلاكًا، عن الضحاك (¬2). وأخرجه ابن المنذر كما في "فتح الباري" 8/ 419، والطبري في "جامع البيان" 18/ 187، وابن أبي حاتم في "تفسير البيان" 18/ 188، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2669 عنه ونسبه ابن فورك في "تفسيره" 3/ 17 قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 290: والأظهر أن الثبور يجمع الهلاك والويل والخسار والدمار. (م)، (ح). (¬5) ابن جدعان، ضعيف. (¬6) الحكم على الإسناد: =