الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يطول بالناس زمان حتى يقول قائل: لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، ألا وإن الرجم حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الظاهر أن القول الذي وقع عليم هو كلمة العذاب، كما يوضحه قوله تعالى (ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الظنونا) قال: ظنونا مختلفة: ظن المنافقون أن محمداً وأصحابه يستأصلون، وأيقن المؤمنون أن ما وعدهم الله حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الحسن عن قتادة قوله (يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ) قال: رؤيا الأنبياء حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ألسنا على حق وهم على باطل؟ قال: بلى. قال: أليس قتلانا في الجنة وقتالاهم في النار؟ قال: بلى.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (المؤمن) أمن بقوله أنه حق.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا) قال لا تعذبنا بأيديهم، ولا بعذاب من عندك، فيقولوا: لو كان هؤلاء على حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
استطعتم واسمعوا وأطيعوا) هذه رخصة من الله، والله رحيم بعباده، وكان الله جل ثناؤه أنزل قبل ذلك (اتقوا الله حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وُهيب عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "العين حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
ورجل ربطها تغنياً وتعففاً ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهُورها، فهي له ستر.