جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلى آخر الآية. (1) 18678- حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا أبو أسامة، وحسين الجعفي ، عن زائدة قال ، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول رواه أحمد في مسنده 5 : 244 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي سعيد ، عن زائدة ، عن عبد الملك بن عمير = وفيه رواية أبي سعيد ، عن عبد الملك بن عمير مباشرة . " وأبو سعيد " هو " عبد الرحمن بن عبد الله ، مولى ثم سيأتي هذا الخبر موقوفًا على عبد الرحمن بن أبي ليلى برقم : 18679 ، 18680 .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك والشافعي والبيهقي من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة أنها انتقلت حفصة بنت عبد الرحمن حين دخلت في الدم من الحيضة الثالثة قال ابن شهاب : فذكرت ذلك لعمرة بنت عبد الرحمن فقالت : صدق عروة وقد الرحمن يقول : ما أدركت أحدا من فقهائنا إلا وهو يقول : هذا يريد الذي قالت عائشة وأخرج عبد الرزاق وابن جرير والبيهقي عن ابن عمر وزيد بن ثابت قالا : الأقراء الأطهار وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر بن حميد عن مجاهد في قوله والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء قال : حيض وأخرج عبد بن حميد عن قتادة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[2149] وروى الترمذي من طريق يزيد بن أبي زياد1 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال: لما نزلت السلام، فكيف الصلاة2؟ [2150] وقد روى إسماعيل بن إسحاق في كتاب "أحكام القرآن" له بإسناد حسن عن عمر بن عبد أما بعد، فإن ناسا من الناس __________ 1 يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي مولاهم، الكوفي، روى عن مولاه عبد هكذا عزاه ابن حجر للترمذي من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وكان عبد الرحمن ابن أبي ليلى يقول: "وعلينا معهم". 3 عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} الآية: 13 [3045] وقال عبد الرزاق عن معمر عن الحسن "العتل" الفاحش الآثم 2. [3046] وعند أحمد من طريق عبد الرحمن بن غنم3 - وهو مختلف في صحبته - قال: سئل رسول الله ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/245 عن عكرمة، ونسبه إلى عبد بن حميد فقط. أخرج عبد الرزاق في تفسيره 2/308 عن معمر، عن الحسن بلفظ "قال في قوله تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ} : أخرجه الإمام أحمد في مسنده 4/227 ثنا وكيع، ثنا عبد الرحمن، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، به.
معالم التنزيل
تحقيق أيمن بن صالح بن شعبان، دار الحديث- القاهرة، 1414 هـ، 1993 م. 34- الترغيب والترهيب: لعبد العظيم بن عبد سمير أبن أمين الزهيري، مؤسسة الرسالة. 36- تعظيم در الصلاة: لمحمد بن نصر المروزي (ت 394 هـ) 2 ج، تحقيق عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي، مكتبة الدار- المدينة المنورة، 1406 هـ. 37- التعليق المفتي علي الدارقطني : (حاشية سنن الدارقطني- لأبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادىّ، تحقيق عبد الله هاشم يماني المدني- دار بيروت. 38- تفسير ابن كثير: (تفسير القرآن العظيم) : لإسماعيل بن كثير الدمشقي (ت 774 هـ) ، 4 ج، تحقيق عبد
معالم التنزيل
ت 281 هـ) ، تحقيق مجدي السيد إبراهيم، مكتبة القرآن- القاهرة. 229- مختار الصحاح: لمحمد بن أبي بكر بن عبد عثمان بن قايماز الذهبي (ت 748 هـ) ، الكتب العلمية، 1405 هـ/ 1985 م. 231- مختصر منهاج القاصدين: لأحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي 1 ج، تحقيق عبد الرزاق المهدي، الكتاب العربي، 1415 هـ/ 1995 م. 232- مختصر سنن أبي داود: لعبد العظيم بن عبد القوي المنذري (ت 656 هـ) 8 ج، تحقيق أحمد شاكر- محمد حامد الفقي، دار المعرفة ذيل تاريخ بغداد: لأحمد بن أيبك بن عبد الله الحسين (المعروف ب «ابن الدمياطي» ) (ت 749 هـ) 1 ج، تحقيق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة بنحوه (التفسير ص 44) . وأردف أسامة ابن زيد وراءه يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر قال حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول، وذلك قبل أن يسلم عبد الله ابن أبي فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود والمسلمين وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن إنه لا أحسن مما تقول، إن كان حقاً، فلا تؤذينا به في مجلسنا، ارجع إلى رحلك، فمن جاءك فاقصص عليه، فقال عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كل فرج عَلَيْك حرَام إِلَّا فرجين قَالَ الله {إِلَّا على أَزوَاجهم أَو مَا ملكت أَيْمَانهم} وَأخرج عبد فَمن ابْتغى وَرَاء ذَلِك فَأُولَئِك هم العادون} يَقُول: من تعدى الْحَلَال أَصَابَهُ الْحَرَام وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الرَّحْمَن فِي قَوْله {فَمن ابْتغى وَرَاء ذَلِك فَأُولَئِك هم العادون} قَالَ: الزِّنَا الْقُرْآن ثمَّ تَلا {وَالَّذين هم لفروجهم حافظون إِلَّا على أَزوَاجهم أَو مَا ملكت أَيْمَانهم} وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن أبي بكر بن عبد الله أَنه سمع أَبَاهُ يَقُول: حضرت عمر ابْن عبد الْعَزِيز جَاءَتْهُ إمرأة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَقُول قَالَ: إِن كَانَ فِيهِ مَا تَقول فقد اغْتَبْته وَإِن لم يكن فِيهِ مَا تَقول فقد بَهته وَأخرج عبد الْمَرْء بِمَا فِيهِ فَقَالَ إِنَّمَا كُنَّا نرى أَن نذكرهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ذَاك الْبُهْتَان وَأخرج عبد فَقَالَ يَا عَائِشَة إِذا قلت شَيْئا بهَا فَهِيَ غيبَة وَإِذا قلت مَا لَيْسَ بهَا فقد بهتها وَأخرج عبد بن حميد عَن عون بن عبد الله قَالَ: إِذا قلت للرجل بِمَا فِيهِ فقد اغْتَبْته وَإِذا قلت مَا لَيْسَ فِيهِ فقد بَهته وَأخرج عبد بن حميد عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة قَالَ: لَو مر بك أقطع فَقلت: هَذَا الأقطع كَانَت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالشَّافِعِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة أَنَّهَا انْتَقَلت حَفْصَة بنت عبد الرَّحْمَن حِين دخلت فِي الدَّم من الْحَيْضَة الثَّالِثَة قَالَ ابْن شهَاب: فَذكرت ذَلِك لعمرة بنت عبد عَائِشَة: صَدقْتُمْ وَهل تَدْرُونَ مَا الإِقراء الإِقراء الإِطهار قَالَ ابْن شهَاب: سَمِعت أَبَا بكر بن عبد يَقُول: مَا أدْركْت أحدا من فقهائنا إِلَّا وَهُوَ يَقُول: هَذَا يُرِيد الَّذِي قَالَت عَائِشَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر وَزيد بن ثَابت قَالَا: الإِقراء الإِطهار وَأخرج عبد