الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآن من حيث إنها معيار زمني لضبط المواقيت ، ونعلم أن اليوم مقسم إلى أربع وعشرين ساعة ، والأقل من الساعة الدقيقة ، والأقل من الدقيقة الثانية ، والأكبر من الساعة هو اليوم . وكذلك تطلق الساعة على قيام القيامة. أ هـ {تفسير الشعراوى صـ }
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إن الساعة آتية أكاد أخفيها يقول : لا أظهر عليها سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إن الساعة ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : ليس من أهل السموات والأرض أحد إلا وقد أخفى الله عنه علم الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله , ثم قرأ {إن الله عنده علم الساعة " وله عن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث سؤال جبرئيل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم عن أشراط الساعة فأخبره ببعضها وقال : "خمس لا يعلمهن إلا الله {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيب" آخر السورة , فقد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان في سياق الامتنان بالنعم للدلالة على الساعة التي ينكرونها ويجادلون في أمرها , قدم الخلق على التهليل الله} بل كان ذلك واجباً في الحكمة , لأن المنعم عليهم انقسموا إلى شاكر وكافر , فوجب في الحكمة إقامة الساعة فأنى} أي فكيف ومن أي وجه {تؤفكون*} أي تقبلون عن وجوه الأدلة إلى أقفائها فتعبدون الأوثان وتجادلون في الساعة
إعراب القرآن وبيانه
السَّاعَةِ) كلام مستأنف مسوق لحكاية حال المستهزئين من المشركين واليهود الذين كانوا يسألون النبي عن الساعة ويسألك فعل مضارع ومفعول به مقدم والناس فاعل وعن الساعة متعلقان بيسألك. الظروف فهو هنا ظرف في موضع الخبر ، وقد أشار الزمخشري الى الوجهين بقوله « قريبا شيئا قريبا أو لأن الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كذبوا بلقاء الله ببيعهم منازلهم من الجنة بمنازل من اشتروا منازله من أهل الجنة من النار، فإذا جاءتهم الساعة وجنته، بالكفر الذي يستوجبون به منه سَخَطه وعقوبته، ولا يشعرون ما عليهم من الخسران في ذلك، حتى تقوم الساعة ، فإذا جاءتهم الساعة بغتةً فرأوا ما لحقهم من الخسران في بيعهم، قالوا حينئذ، تندمًا:"يا حسرتنا على ما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلى يوم القيامة، وأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئًا، وتكفّل لهم بالأرزاق، فلن تقوم الساعة من هذا الموضع من التفسير . (2) في المخطوطة ، أسقط من أول قوله (( ثم تكفل لهم )) إلى قوله : (( تقوم الساعة وأما المطبوعة ، فأسقطت من (( وتكفل )) إلى قوله : (( تقوم الساعة )) ، وهي ثابتة في تفسير ابن كثير والدر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ (3) كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) } يقول تعالى ذكره: الساعة ( الْحَاقَّةُ ) التي تحقّ فيها الأمور، ويجب فيها الجزاء على الأعمال( مَا الْحَاقَّةُ ) يقول: أيّ الساعة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( الْحَاقَّةُ ) يعني: الساعة أحقت لكل عامل عمله
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
الساعة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي يعلم وقت قيام القيامة. • {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وعطف الجملة الفعلية على الجملة الاسمية على معناها: أي يعلم وقت قيام الساعة وينزل الغيث أو على معنى متى قيام الساعة ومتى نزول المطر في وقته ويجوز أن تكون الجملة استئنافية. • {وَيَعْلَمُ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
استأثر الله تعالى بعلمه، وذلك نحو: الخبر عن وقت خروج الدَّجال، ونزول عيسى، وطلوع الشمس من مغربها وقيام الساعة أحمد 4/ 328 - 329 (2921) تحقيق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله، "القناعة فيما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة " للسخاوي (ص 26)، "الإشاعة لأشراط الساعة" للشيخ محمَّد البرزنجيُّ (ص 304)، "الإيمان" لابن منده 1/ 215