الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله يحب كل قلب حَزِين وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم زُرِ الْقُبُور تَذْكُر بهَا الْآخِرَة واغسل الْمَوْتَى فَإِن معالجة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن الله لَا يحب الفرحين} قَالَ: الْفَرح هُنَا الْبَغي وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن الله لَا يحب الفرحين } قَالَ: إِن الله لَا يحب بطراً {وابتغ فِيمَا آتاك الله الدَّار الْآخِرَة} قَالَ: تصدق وتقرب إِلَى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين انْصَرف من أحد مر على مُصعب بن عُمَيْر رَضِي الله عَنهُ قَالَ لما فرغ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم أحد مر على مُصعب بن عُمَيْر رَضِي الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ لما رَجَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أَحْمد صعد الْمِنْبَر فَحَمدَ عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول طَلْحَة مِمَّن قضى نحبه وَأخرج الْحَاكِم عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت دخل طَلْحَة رَضِي الله عَنهُ على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهَا قَالَت: خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَدَاة وَعَلِيهِ مرط مرجل من شعر أسود فجَاء وَابْن مرْدَوَيْه عَن سعد قَالَ نزل على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْوَحْي فَادْخُلْ عليا عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يمر بِبَاب فَاطِمَة رَضِي الله عَنْهَا إِذا خرج الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أذكركم الله فِي أهل بَيْتِي فَقيل: لزيد رَضِي الله عَنهُ: وَمن أهل عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله قسم الْخلق قسمَيْنِ فجعلني فِي خيرهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: خطب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ قَالَ: خطب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم زَيْنَب وَهُوَ يريدها لزيد رَضِي الله عَنهُ فظنت أَنه بِهِ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِزَيْنَب رَضِي الله عَنْهَا اني أَن أزَوجك زيد بن حَارِثَة فَإِنِّي قد رضيته وَسلم فَزَوجهَا زيد بن حَارِثَة فَسَخِطَتْ هِيَ وأخوها وَقَالَت: إِنَّمَا أردنَا رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أعذر الله إِلَى امرىء أخر عمره حَتَّى بلغ سِتِّينَ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا بلغ العَبْد سِتِّينَ سنة فقد أعذر الله الله بِهِ سِتُّونَ سنة وَأخرج الرامَهُرْمُزِي فِي الْأَمْثَال عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من عمره الله سِتِّينَ سنة أعذر إِلَيْهِ فِي الْعُمر يُرِيد عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَعمار أمتِي مَا بَين السِّتين إِلَى السّبْعين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلا تصفون كَمَا تصف الْمَلَائِكَة عِنْد رَبهم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فضلنَا على النَّاس بِثَلَاث جعلت صُفُوفنَا كَصُفُوف عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اعتدلوا فِي صفوفكم وتراصوا فَإِنِّي أَرَاكُم ابْن أبي شيبَة عَن النُّعْمَان بن بشير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لقد رَأَيْت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أقِيمُوا صفوفكم فَإِن من حسن الصَّلَاة إِقَامَة الصَّفّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا {وَمن أحسن قولا الله} قَالَ: هُوَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمن أحسن قولا مِمَّن دَعَا إِلَى الله} قَالَ: ذَلِك رَسُول الله صلى الله الْمُؤمن عمل صَالحا ودعا إِلَى الله تَعَالَى وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَمن {وَمن أحسن قولا مِمَّن دَعَا إِلَى الله} قَالَ: قَول لَا إِلَه إِلَّا الله يَعْنِي الْمُؤَذّن {وَعمل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن أبي جبيرَة بن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى مرْدَوَيْه عَن أنس رَضِي الله عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن من أَشْرَاط عَنهُ قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمًا بارزاً للنَّاس فَأَتَاهُ رجل فَقَالَ: عَنهُ أَن أَعْرَابِيًا سَأَلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: مَتى السَّاعَة فَقَالَ: إِذا بالدنيا لكع بن لكع وَأخرج أَحْمد عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عملا قطّ أنجى لَهُ من عَذَاب الْقَبْر من ذكر الله وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلا أخْبركُم قَالَ: ذكر الله وَأخرج أَحْمد عَن معَاذ بن جبل أَنه سَأَلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أفضل عز وَجل لَكَانَ الذاكر أفضل وَأخرج عبد الله بن أَحْمد عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: اذكر الله عِنْد كل ابْنه عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: مَا اجْتمع مَلأ يذكرُونَ الله إِلَّا ذكرهم الله فِي مَلأ أعز مِنْهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا عمل ابْن آدم عملا أنجى لَهُ من النَّار من ذكر الله قَالُوا: يَا رَسُول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عمر وَجَابِر بن عبد الله وَعمْرَان بن حُصَيْن كلهم يحدث عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: ح وَأخرج ابْن ماجة وَابْن أبي حَاتِم عَن عمرَان بن حُصَيْن عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَك بهَا يَوْم الْقِيَامَة سَبْعمِائة نَاقَة كلهَا مخطومة وَأخرج صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أنْفق نَفَقَة فِي سَبِيل الله كتبت لَهُ بسبعمائة ضعف وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْأَعْمَال عِنْد الله