الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص8 )# هو الهجاء المقطع الكاف من الملك والهاء من الله والياء والعين من العزيز والصاد من المصور فحدث عن أبي صالح عن أم هانئ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كاف هاد عالم صادق # وأخرج عثمان بن و ( حم ) و ( يس ) وأشباه هذا هو اسم الله الأعظم # وأخرج ابن ابي حاتم عن ابن عباس في قوله : ! قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله #

التفسير الميسر

كان الناس جماعة واحدة، متفقين على الإيمان بالله ثم اختلفوا في دينهم، فبعث الله النبيين دعاة لدين الله ، مبشرين مَن أطاع الله بالجنة، ومحذرين من كفر به وعصاه النار، وأنزل معهم الكتب السماوية بالحق الذي اشتملت ظلمًا وحسدًا إلا الذين أعطاهم الله التوراة، وعرفوا ما فيها من الحجج والأحكام، فوفَّق الله المؤمنين بفضله إلى تمييز الحق من الباطل، ومعرفة ما اختلفوا فيه. والله يوفِّق من يشاء من عباده إلى طريق مستقيم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يجاهدون في قتال أعداء الله على النحو الذي أمر الله بقتالهم، والوجه الذي أذن لهم به، ويجاهدون عدوَّهم. فذلك مجاهدتهم في سبيل الله (1) =" ولا يخافون لومة لائم"، يقول: ولا يخافون في ذات الله أحدًا، ولا يصدُّهم عن العمل بما أمرهم الله به من قتال عدوهم، لومةُ لائم لهم في ذلك. * * * وأما قوله:"ذلك فضل الله"، فإنه الله ولا يخافون في الله لومة لائم = فضلُ الله الذي تفضل به عليهم، (2) والله يؤتي فضله من يشاء من خلقه فضل الله ... ". (3) انظر تفسير"الفضل" فيما سلف من فهارس اللغة (فضل) . (4) انظر تفسير"واسع" فيما سلف 9

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3438 """" 19347 عن عكرمة من دساها قال : من خسرها . 19348 عن ابن عباس في قوله : قد افلح من زكاها بقول : قد افلح من زكى الله نفسه وقد خاب من دساها يقول : قد خاب من دس الله نفسه فاضله ولا يخاف عقباها قال : لا يخاف من أحد تابعه . 19349 عن ابن عباس وقد خاب من دساها يعني : مكر بها . 19350 حدثنا هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال : خطب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فذكر الناقة ، وذكر الذي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : قد افلح من زكاها الآية : " افلحت نفس زكاها الله وخابت نفس خيبها الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يجاهدون في قتال أعداء الله على النحو الذي أمر الله بقتالهم، والوجه الذي أذن لهم به، ويجاهدون عدوَّهم. فذلك مجاهدتهم في سبيل الله (1) =" ولا يخافون لومة لائم"، يقول: ولا يخافون في ذات الله أحدًا، ولا يصدُّهم عن العمل بما أمرهم الله به من قتال عدوهم، لومةُ لائم لهم في ذلك. * * * وأما قوله:"ذلك فضل الله"، فإنه الله ولا يخافون في الله لومة لائم = فضلُ الله الذي تفضل به عليهم، (2) والله يؤتي فضله من يشاء من خلقه فضل الله...". (3) انظر تفسير"الفضل" فيما سلف من فهارس اللغة (فضل). (4) انظر تفسير"واسع" فيما سلف 9: 294

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن مكحول قال : كان صلاح ذات بينهم أن ردت الغنائم فقسمت بين من ثبت عند رسول الله وبين إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه فقال عمر : ما أضحكك يا رسول الله قال : رجلا جثيا من أمتي بين يدي رب العزة فقال أحدهما : يا رب خذ لي مظلمتي من أخي ، قال الله : أعط أخاك مظلمته ، قال : يا رب لم يبق من حسناتي شيء ، قال : يا رب يحمل عني من أوزاري ، وفاضت عينا رسول الله بالبكاء ثم قال : إن ذلك ليوم عظيم يوم تحتاج الناس إلى أن يتحمل عنهم من أوزارهم ، فقال الله للطالب : ارفع بصرك فانظر في الجنان فرفع رأسه فقال : يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عند رسول الله وبين من قاتل وغنم # وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء في قوله ! < وأطيعوا الله ورسوله > ! من أمتي بين يدي رب العزة فقال أحدهما : يا رب خذ لي مظلمتي من أخي # قال الله : أعط أخاك مظلمته # قال : يا رب لم يبق من حسناتي شيء # قال : يا رب يحمل عني من أوزاري # وفاضت عينا رسول الله بالبكاء ثم قال : إن ذلك ليوم عظيم يوم تحتاج الناس إلى أن يتحمل عنهم من أوزارهم # فقال الله للطالب : ارفع بصرك فانظر في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج البُخَارِيّ عَن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تطروني كَمَا أطرت النَّصَارَى عِيسَى بن مَرْيَم فَإِنَّمَا أَنا عبد فَقولُوا: عبد الله وَرَسُوله وَأخرج مُسلم عَن عبَادَة بن الصَّامِت عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن وَالْجنَّة حق وَالنَّار حق أدخلهُ الله من أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية من أَيهَا شَاءَ على مَا كَانَ من الْعَمَل الْآيَتَانِ 172 - 173

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أدري ما يقول إذا استأذنته وأنا رجل شاب ، قال : فلبثنا عشر ليال فكمل رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد وحوله الناس فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهناني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره ، قال : فكان كعب رضي الله عنه لا ينساها لطلحة ، قال كعب رضي الله عنه : فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يبرق وجهه من السرور أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك ، قلت : أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من بيوتنا فبينا أنا جالس على الحال التي ذكر الله عنا قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت سمعت صارخا المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد وحوله الناس فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهناني والله ما قام إلي رجل من المهاجرين غيره # قال : فكان كعب رضي الله عنه لا ينساها لطلحة # قال كعب رضي الله عنه : فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يبرق وجهه من السرور أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك # قلت : أمن عندك يا رسول الله أم من عند الله