جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقرأ:(ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون). (1) 17714- حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا جرير، عن وقرأ هذه الآية:(ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون). (2) __________ (1) الأثر : 17713 - " ابن وكان في المطبوعة والمخطوطة " أبو فضيل " وهو خطأ ، صوابه من تفسير ابن كثير 4 : 314 ، إذ نقل هذا الخبر وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3 : 310 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي

معالم التنزيل

بِقَوْمٍ} مِنَ الْعَافِيَةِ وَالنِّعْمَةِ، {حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} __________ (1) انظر: تفسير الطبري: 16 / 379-381، تفسير القرطبي: 9 / 296، أسباب النزول للواحدي ص (314-315) ، ابن كثير: 2 / 507. ورواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ضعيفة. قال الطبري: وهذا القول الذي قاله ابن زيد في تأويل هذه الآية، قول بعيد من تأويل الآية، مع خلافه أقوال وكذلك قال ابن عطية في المحرر الوجيز: (8 / 137) : "وهذه الآية وإن كانت ألفاظها تنطبق على معنى القصة، فيضعف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومحمد بن جعفر: هو ابن أبي كثير. وقد مضى مثل هذا الإسناد في حديث آخر: 2206. وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه (2: 329- 330 من مخطوطة الإحسان) ، من طريق مالك. ونقله ابن كثير 2: 331، من رواية ابن أبي حاتم، من حديث مالك، كرواية الموطأ. وانظر الإسناد التالي لهذا. (2) الحديث: 8398 - القاسم: هو ابن الحسن، والحسين: هو ابن داود المصيصي، ولقبه"سنيد إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير الأنصاري القارئ، وهو ثقة مأمون. مضت الإشارة إليه في شرح: 6884.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومحمد بن جعفر: هو ابن أبي كثير. وقد مضى مثل هذا الإسناد في حديث آخر: 2206. وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه (2: 329- 330 من مخطوطة الإحسان) ، من طريق مالك. ونقله ابن كثير 2: 331 ، من رواية ابن أبي حاتم ، من حديث مالك ، كرواية الموطأ. وانظر الإسناد التالي لهذا. (2) الحديث: 8398 - القاسم: هو ابن الحسن ، والحسين: هو ابن داود المصيصي ، ولقبه"سنيد إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير الأنصاري القارئ ، وهو ثقة مأمون. مضت الإشارة إليه في شرح: 6884.

تفسير القرآن العظيم

ولهذا تَحَرَّج جماعة من السلف عن تفسير ما لا علم لهم به، كما روى شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرة، وقال أبو عبيد أيضًا: حدثنا يزيد، عن حميد، عن أنس؛ أن عمر بن الخطاب قرأ على المنبر: __________ (1) تفسير الطبري (1/ 77). (2) تفسير الطبري (1/ 78) ورواه وكيع عن عبد الأعلى فوقفه، رواه ابن أبي شيبة في المصنف (10/ 512). (3) تفسير الطبري (1/ 78). (4) تفسير الطبري (1/ 79). (5) سنن أبي داود برقم (3652) وسنن الترمذي الكبرى برقم (8086) (6) رواه الطبري في تفسيره (1/ 78). (7) في ب: "محمود". (8) فضائل القرآن (ص 227) ورواه ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والرفع هنا متعين لأنه لو نصب لانعكس المعنى المقصود من الآية فينقلب إلى نفى الاخضرار والمقصود إثباته قال ابن معطوفة على تجرى ) إلا بإذنه ( أى بإرادته ومشيئته وذلك يوم القيامة ) إن الله بالناس لرؤوف رحيم ( أى كثير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن سلمان الفارسي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول أبى حاتم هكذا حدثنا المسيب ابن واضح حدثنا ابن المبارك عن عبد الرحمن بن شريح عن عبد الكريم بن الحرث عن يعني الفارسي قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فذكره وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم

تيسير الكريم الرحمن

قال كثير من المفسرين: إن الجار والمجرور متعلق بالسورة التي قبلها أي: فعلنا ما فعلنا بأصحاب الفيل لأجل تفسير سورة الماعون [وهي] مكية __________ (1) في ب: الربوبية بالبيت.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[300] وروى ابن المنذر بإسناد صحيح عن أبي موسى1 مثله2. [301] وأخرجا - ابن أبي حاتم وابن المنذر - عن السدي وأخرجه وكيع في تفسيره فيما ذكره ابن كثير 1/457 عن سفيان، عن عمار الدهني، به. قال ابن حجر: وليس ذلك مغايرا لما قبله، والله أعلم. اهـ. وأخرجه ابن جرير رقم5790 من طريق السدي، به. وذكره ابن كثير 1/457 تعليقا عن السدي. وأورده السيوطي في الدر المنثور 2/18 ونسبه إلى ابن جرير وابن أبي حاتم.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الذين آتيناهم الكتاب ( مبتدأ وخبره ) يتلونه ( أو الخبر قوله ) أولئك ( مع ما بعده الآثار الوارده في تفسير تسأل عن أصحاب الجحيم ( فما ذكرهما حتى توفاه الله قال السيوطي هذا مرسل ضعيف الإسناد ثم رواه من طريق ابن جرير عن داود بن أبي عاصم مرفوعا وقال هو معضل الإسناد ضعيف لا تقوم به ولا بالذي قبله حجة وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال ( الجحيم ) ما عظم من النار وأخرج الثعلبي عن ابن عباس قال إن يهود المدينة ونصارى مسعود في تفسيره هذه الآية مثل ما سبق عن ابن عباس في قوله يحلون حلاله إلى آخره وأخرج ابن أبي حاتم عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) } اختلف المفسرون في تأويل ذلك، فقال بعضهم بما:- 285- حدثنا به ابن حدثنا سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّي في خبر ذَكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة الهَمْداني، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب __________ (1) ديوان الأعشى: 29. والخبر ذكره ابن كثير 1: 77. (3) الأثر 287- ذكره ابن كثير 1: 77، والسيوطي 1: 27، والشوكاني 1: 25.