أحكام القرآن
ما يليه من أكل المال بالباطل وقتل النفس المحرمة وقيد الوعيد بقوله عُدْواناً وَظُلْماً ليخرج منه فعل السهو
أحكام القرآن
يسهون للهوهم عنها فإنما استحقوا اللوم لتعرضهم للسهو لقلة فكرهم فيها إذ كانوا مرائين في صلاتهم لأن السهو
غريب القرآن
سها: السهو خطأ عن غفلة وذلك ضربان أحدهما، أن لا يكون من الانسان جوالبه ومولداته كمجنون سب إنسانا، والثانى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هذا مع اشتغال ذهنه بنص الآية نفسها، فدخل عليه السهو فيما كتب.
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
غير مواضعها ، المثمر للعطب ، قال تعالى معجباً ممن يترك الجد إلى اللهو ، ويعدل عن جوهر العلم إلى صدق السهو
تأويلات أهل السنة
مقبولة نحو الوكالات والكفالات؛ فعلى ذلك شهادتهن لما كانت جوازها بحكم البدل لم تقبل، ولأنهن جعلن على السهو
تأويلات أهل السنة
ولكن إخبار عما آل أمره وحاله في العاقبة؛ فكذلك هذا، لكن الإخبار عما يئول الأمر يخرج مخرج التنبيه عن السهو
تأويلات أهل السنة
عنده إما لحجة، أو شبهة، أو شهوة، من نحو الإلف بالتقليد، وحسن الظن، والذي يكون على ما ذكرت لا يحتمل السهو
تأويلات أهل السنة
بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (14) النسيان الذي ذكر منهم ليس هو نسيان غفلة وسهو؛ لأنه لا كلفة تلزم في حال السهو