الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : إنه ما لم يحل الدين فله بكل يوم مثله صدقة وإذا حل الدين فأنظره فله بكل يوم مثليه صدقة # وأخرج أبو في الثواب وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب والطستي في الترغيب وابن لال في مكارم الأخلاق عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يسمع الله دعوته ويفرج كربته في الآخرة فلينظر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج أبو داود الطيالسي والبخاري في الأدب وابن عدي والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال كفار قريش الملائكة بنات الله فقال لهم أبو بكر الصديق : فمن أمهاتهم فقالوا : بنات سروات الجن

تفسير ابن أبي حاتم

وروى هذا القول عن أبى بكر الصديق، وعن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. وذكر أبو الليث السمرقندي عن عمر، وعثمان، وابن مسعود، أنهم قالوا: الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير Bه قال : كانت عمامة جبريل عليه السلام يوم غرق فرعون سوداء . وأخرج أبو الشيخ عن أبي أمامة Bه قال : « قال رسول الله A » قال لي جبريل : ما أبغضت شيئاً من خلق الله ما وأخرج ابن المنذر والطبراني في الأوسط عن أبي بكر الصديق Bه قال : أخبرت أن فرعون كان أثرم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منه واستدارت وصرع ذلك البعير وانكسر ثم إنه مضى فأصبح فأخبر عما كان فلما سمع المشركون قوله أتوا أبا بكر رضي الله عنه فقالوا : يا أبا بكر هل لك في صاحبك ؟ يخبر أنه أتى في ليلته هذه مسيرة شهر ثم رجع من ليلته فقال أبو بكر رضي الله عنه : إن كان قاله فقد صدق وإنا لنصدقنه فيما هو أبعد من هذا نصدقه على خبر السماء فانكسر فلما قدمت العير سألوهم فأخبروهم الخبر على مثل ما حدثهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن ذلك سمي أبو بكر الصديق وسألوه : هل كان فيمن حضر معك موسى وعيسى ؟ قال : نعم قالوا : فصفهما قال : أما موسى فرجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عدي وأبو نعيم في فضائل الصحابة العشاري في فضائل الصديق وابن مردويه وابن عساكر من طرق عن علي وابن عباس قالا : والله إن إمارة أبي بكر وعمر لفي الكتاب وإذا أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا قال لحفصة وأخرج ابن عساكر عن ميمون بن مهران في قوله : وإذا أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا قال : أسر إليها أن أبا بكر الصحابة عن الضحاك وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا قال : أسر إلى حفصة بنت عمر أن الخليفة من بعده أبو بكر ومن بعد أبي بكر عمر وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : عرف بعضه وأعرض عن بعض قال : الذي عرف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد قال : لا يعذب بعذاب الله أحد ولا يوثق وثاق الله أحد وأخرج أبو قوله : يا أيتها النفس المطمئنة قال : المؤمنة ارجعي إلىربك يقول : إلى جسدك قال : نزلت هذه الآية وأبو بكر بكر : إن هذا لحسن فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أما إن الملك سيقولها : لك عند الموت " وأخرج الصديق يقول : فرئت عند رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه الآية يا أيتها النفس المطمئنة راجعي إلى ربك راضية مرضية فقلت : ما أحسن هذا يا رسول الله فقال : " يا أبا بكر أما إن الملك سيقولها : لك عند الموت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن أبيه أو عن عمه أو جده أبي بكر الصديق عن النَّبِيّ صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوسف عليه السلام امرأته راعيل فقال لها حين أدخلت عليه : أليس هذا خيرا مما كنت تريدين ؟ فقال : أيها الصديق الله في حسنك وهيئتك فغلبتني نفسي على ما رأيت فيزعمون أنه وجدها عذراء فأصابها فولدت له رجلين وأخرج أبو نظرت إلى نفسها فقالت : الحمد لله الذي جعل الملوك عبيدا بمعصيته فقضى لها جميع حوائجها ثم تزوجها فوجدها بكر وكان زوجي عنينا وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن أسلم - رضي الله عنه - أن يوسف عليه السلام تزوج امرأة العزيز فوجدها بكر وكان زوجها عنينا وأخرج الحكيم الترمذي وابن أبي الدنيا في الفرج والبيهقي في الأسماء والصفات