اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

قال ابن القيم رحمه الله : ( وأما قوله تعالى : { قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً ربه فيقول مرة : "يا اللهُ " ، ومرة : " يا رحمنُ " ، فظن الجاهلون من المشركين أنه يدعو إلهين ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .(¬1) قال ابن عباس : سمع المشركون النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو في سجوده : " يا " ونحوه ، والمعنى : سمّوا الله أو سمّوا الرحمن ؛ فالدعاء ههنا بمعنى التسمية . الله تعالى : إما الله ، وإما الرحمن ؛ فله الأسماء الحسنى، أي : فللمُسمَّى سبحانه الأسماء الحسنى ، والضمير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزجاج : أي ليعلم الله أن رسله قد أبلغوا رسالاته بفتح الياء ؛ كقوله تعالى : { وَلَمَّا يَعْلَمِ الله الذين جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصابرين } [ آل عمران : 142 ] المعنى : ليعلم الله ذلك علم مشاهدة وقد بينا جميعه في الكتاب الأسنى ، في شرح أسماء الله الحسنى. والحمد لله وحده.

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: هو الله الخلق البارئ المصور له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والارض وهو العزيز الحكيم 24 قوله تعالى: (هو الله الخالق البارئ المصور) " الخالق " هنا المقدر. فتبارك الله أحسن الخالقين. وقد أتينا على هذا كله في " الكتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى " والحمد لله. وعن أبي هريرة قال: سألت خليلي أبا القاسم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اسم الله الاعظم فقال: (يا أبا

التفسير المنير

6- ليس للإنسان أن يدعو ربه إلا بتلك الأسماء الحسنى، وهذه الدعوة تتطلب فهم معاني تلك الأسماء. وإن دعا باسم عام قال: يا مالك ارحمني، يا عزيز احكم لي، يا لطيف ارزقني، وإن دعا بالاسم الأعظم قال: يا الله في أسمائه، وذلك على ثلاثة أوجه: الأول- إطلاق أسماء الله المقدسة الطاهرة على غير الله، كتسمية الكفار والثاني- أن يسمى الله بما لا يجوز تسميته به، مثل تسميته أبا للمسيح، وقول النصارى: الأب، والابن، وروح وقد ختمت الآية بقوله تعالى: سَيُجْزَوْنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ وهو تهديد ووعيد لمن ألحد في أسماء الله

التعليق على تفسير الجلالين

الله الحسنى تنزه عما لا يليق بالله - جل وعلا-، فكلها حسنى وإذا لم ننزها أتينا على هذه الوصف وكونها حسنى أتينا عليها بالنقض ولله الحسنى {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ ، فعلينا أن ننزه ونسبح الأسماء الحسنى وتكون حينئذ اسم من أصل الكلمة، وأنه كما ينزه الرب جل وعلا تنزه أسمائه الحسنى وصفاته العلى عما لا يليق بجلاله وعظمته، والله أعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السادس عشر: أن الأسماء الحسنى لا تدخل تحت حصر ولا تحد بعدد فإن لله تعالى أسماء وصفات استأثر بها في علم استأثرت به أي انفردت بعلمه وليس المراد انفراده بالتسمي به لأن هذا الإنفراد ثابت في الأسماء التي أنزل الله بها كتابه ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة: "فيفتح علي من محامده بما لا أحسنه الآن رواه البخاري ومسلم فالكلام جملة واحدة وقوله: "ومن أحصاها دخل الجنة " صفة لا خبر مستقبل والمعنى له أسماء متعددة من شأنها أن من أحصاها دخل الجنة وهذا لا ينفي أن يكون له أسماء غيرها وهذا كما تقول لفلان مائة

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

محمد عبده المتوفى سنة 1323 هـ (23) أى بنى، مذكرات بيمين والدى حسين عبد الفتاح بن أحمد الجمل رحمهم الله العروس، لمحب الدين الواسطى (35) الإتقان فى علوم القرآن، للسيوطى (36) المقصد الأسنى فى شرح الأسماء الحسنى القاهرة. (37) المقصد الأسنى فى شرح أسماء الله الحسنى، لعبد العزيز الدرينى , القاهرة. (38) الأسماء والصفات لأبى بكر البيهقى، أنوار أحمد أباد , الهند:1313 هـ (39) الأسماء الحسنى، لحسن عز الدين الجمل. محمد متولى الشعراوى، المتوفى سنة 1419 هـ (42) التفسير الوسيط، لفضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوى، حفظه الله

تفسير الفاتحة مثالا على تدبر القرآن

أحدهما: أن أسماء الرب تبارك وتعالى دالة على صفات كماله فهي مشتقة من الصفات فهي أسماء وهي أوصاف وبذلك كانت حسنى إذ لو كانت ألفاظاً لا معاني فيها لم تكن حسنى ولا كانت دالة على مدح ولا كمال ولساغ وقوع أسماء ونفي معاني أسمائه الحسنى من أعظم الإلحاد فيها قال تعالى [7/170] (وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها: (الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات).

الجامع لأحكام القرآن

والأنهار والعيون والجبال والأشجار وآثار قوم هلكوا. { وَمَا يَتَذَكَّرُ } أي ما يتعظ بهذه الآيات فيوحد الله وقيل : الطاعة. { وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } عبادة الله فلا تعبدوا أنتم غيره. وقد ذكرناه في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى والحمد لله. { ذُو الْعَرْشِ } أي خالقه ومالكه لا الله الحسنى. { يُلْقِي الرُّوحَ } أي الوحي والنبوة { عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ } وسمي ذلك روحا } وقيل : الروح جبريل ؛ قال الله تعالى : { نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ } وقال : {

الجامع لأحكام القرآن

والأنهار والعيون والجبال والأشجار وآثار قوم هلكوا. { وَمَا يَتَذَكَّرُ } أي ما يتعظ بهذه الآيات فيوحد الله وقيل: الطاعة. { وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } عبادة الله فلا تعبدوا أنتم غيره. وقد ذكرناه في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى والحمد لله. { ذُو الْعَرْشِ } أي خالقه ومالكه لا الله الحسنى. { يُلْقِي الرُّوحَ } أي الوحي والنبوة { عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ } وسمي ذلك روحا وقال ابن زيد: الروح القرآن؛ قال الله تعالى: { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا }