جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما:- 856- حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (إلا على الخاشعين) يعني المصدقين بما أنزل الله. 857- وحدثني المثنى، قال: حدثنا وقرأ قول الله: (خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ) [الشورى: 45] قال: قد أذلهم الخوف الذي نزل بهم، وخشعوا له. * * * __________ (1) الأثر: 858 - محمد بن عمرو، هو: محمد بن عمرو بن العباس، أبو بكر الباهلي، وهو من شيوخ الطبري الثقات، أكثر من الرواية عنه، مات سنة 249.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما:- 856- حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس:(إلا على الخاشعين) يعني المصدقين بما أنزل الله. 857- وحدثني المثنى، قال: حدثنا وقرأ قول الله:( خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ ) [الشورى: 45] قال: قد أذلهم الخوف الذي نزل بهم، وخشعوا له. * * __________ (1) الأثر : 858 - محمد بن عمرو ، هو : محمد بن عمرو بن العباس ، أبو بكر الباهلي ، وهو من شيوخ الطبري الثقات ، أكثر من الرواية عنه ، مات سنة 249 .

تفسير الجلالين

151 - { سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب } بسكون العين وضمها الخوف وقد عزموا بعد ارتحالهم من أحد على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكان ذلك مفتاح النبوة وأول عز قريش حتى أهابهم الناس كلهم وقالوا أهل الله والله معهم وكان مولد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في ذلك العام فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم كان فيما معهم وكان مولد النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في ذلك العام فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم كان فيما أنزل الله عليه يعرف الخوف خوف الفيل وأصحابه وإطعامهم إياهم من الجوع من جوع الإحتفاد. بعد ذلك من جوع وآمنهم من خوف فألفوا الرحلة وكان ذلك من نعمة الله عليهم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مولد النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العام فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم كان فيما معهم وكان مولد النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العام فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم كان فيما أنزل الله إلى آخر السورة أي لتراحمهم وتواصلهم وكانوا على شرك وكان الذي آمنهم منه من الخوف خوف الفيل وأصحابه وإطعامهم إياهم من الجوع من جوع الإحتفاد # وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : ! بعد ذلك من جوع وآمنهم من خوف فألفوا الرحلة وكان ذلك من نعمة الله عليهم # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص659 )# وعبد الله بن عباس كانا يصليان ركعتين ويفطران في أربعة برد فما فوق ذلك # وأخرج ابن أبي لا ولكن إلى عسفان وإلى جدة وإلى الطائف # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير والنحاس عن ابن عباس قال : فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ! الآية # قال : قصر الصلاة - إن لقيت العدو وقد حانت الصلاة - أن تكبر الله وتخفض رأسك إيماء راكبا كنت أو < فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة > !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (58) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: (وإما تخافن) ، يا محمد، من على سواء) ، يقول: فناجزهم بالحرب، وأعلمهم قبل حربك إياهم أنك قد فسخت العهد بينك وبينهم، بما كان منهم من الغدر = (إن الله لا يحب الخائنين) ، الغادرين بمن كان منه في أمان وعهد بينه وبينه أن يغدر به فيحاربه، " ظنٌّ = لا يقين؟ (3) قيل: إن الأمر بخلاف ما إليه ذهبت، وإنما معناه: إذا ظهرت أمارُ الخيانة من عدوك، أبا سفيان ومن معه من __________ (1) انظر تفسير " الخيانة " فيما سلف 13: 480، تعليق: 1، والمراجع هناك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (58) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره:(وإما تخافن)، يا محمد، من على سواء)، يقول: فناجزهم بالحرب، وأعلمهم قبل حربك إياهم أنك قد فسخت العهد بينك وبينهم، بما كان منهم من الغدر =(إن الله لا يحب الخائنين)، الغادرين بمن كان منه في أمان وعهد بينه وبينه أن يغدر به فيحاربه، قبل " ظنٌّ = لا يقين؟ (3) قيل: إن الأمر بخلاف ما إليه ذهبت، وإنما معناه: إذا ظهرت أمارُ الخيانة من عدوك، أبا سفيان ومن معه من __________ (1) انظر تفسير " الخيانة " فيما سلف 13 : 480 ، تعليق : 1 ، والمراجع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

145) } قال أبو جعفر: وقد ذكرنا اختلاف أهل التأويل في تأويل قوله: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد) ، والصواب من : فمن اضطر إلى أكلِ ما حرَّم الله من أكل الميتة والدم المسفوح أو لحم الخنزير، أو ما أهل لغير الله به، غير باغ في أكله إيّاه تلذذًا، لا لضرورة حالة من الجوع، ولا عادٍ في أكله بتجاوزه ما حدَّه الله وأباحه له من أكله، وذلك أن يأكل منه ما يدفع عنه الخوف على نفسه بترك أكله من الهلاك، لم يتجاوز ذلك إلى أكثر منه، فلا حرج عليه في أكله ما أكل من ذلك = (فإنّ الله غفور) ، فيما فعل من ذلك، فساتر عليه بتركه عقوبته

جامع البيان في تأويل آي القرآن

145) } قال أبو جعفر: وقد ذكرنا اختلاف أهل التأويل في تأويل قوله:(فمن اضطر غير باغ ولا عاد) ، والصواب من : فمن اضطر إلى أكلِ ما حرَّم الله من أكل الميتة والدم المسفوح أو لحم الخنزير، أو ما أهل لغير الله به، غير باغ في أكله إيّاه تلذذًا، لا لضرورة حالة من الجوع، ولا عادٍ في أكله بتجاوزه ما حدَّه الله وأباحه له من أكله، وذلك أن يأكل منه ما يدفع عنه الخوف على نفسه بترك أكله من الهلاك، لم يتجاوز ذلك إلى أكثر منه، فلا حرج عليه في أكله ما أكل من ذلك =(فإنّ الله غفور)، فيما فعل من ذلك، فساتر عليه بتركه عقوبته عليه