تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَوْلُهُ تَعَالَى: {أُمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ} [هود جُرَيْجٍ {أُمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} [يونس: 38] قَدْ قَالُوا {قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحُسَيْنِ فِي قَوْلِهِ: {§أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود شَدِيدٍ يَمْنَعُونَهُ، لَا وَاللَّهِ وَجادَلُوهُ حَتَّى قَالَ: {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا} [هود : 37] قَالَ: بِعَيْنِ اللَّهِ "، -[393]- قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ مُجَاهِدٌ: {وَوَحْيِنَا} [هود: 37

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: " {§وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود {إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ} [هود: 119] قَالَ: أَهْلُ الْحَقِّ " قَالَ: ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " {§وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود {إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ} [هود: 119] قَالَ: أَهْلُ الْحَقِّ "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [هود : 5] اخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود: 5] فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ الْأَمْصَارِ: {أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ} [هود: 5] عَلَى تَقْدِيرِ يَفْعَلُونَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ} [هود فَقَالَ لَهُمْ صَالِحٌ: {تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ} [هود: 65] يَقُولُ: اسْتَمْتِعُوا {ذَلِكَ وَعَدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ} [هود: 65] يَقُولُ: هَذَا الْأَجَلُ الَّذِي أَجَّلْتُكُمْ وَعَدٌ مِنَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقَرَأَ ذَلِكَ الزُّهْرِيُّ فِيمَا ذُكِرَ عَنْهُ: {وَإِنَّ كُلًّا} [هود: 111] بِتَشْدِيدِ إِنَّ وَلَمًّا قَرَأَ: «وَإِنَّ» بِتَشْدِيدِ نُونِهَا، «كُلًّا لَمَّا» بِتَخْفِيفِ مَا {لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ} [هود بِمَعْنَى «مَنْ» وَاللَّامُ الَّتِي فِيهَا جَوَابًا لِأَنَّ، وَاللَّامُ فِي قَوْلِهِ: {لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} [هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه أنه قرأ {الر كتاب أحكمت آياته} قال : هي كلها مكية محكمة يعني سورة هود {ثم فصلت} قال : ثم ذكر محمدا صلى الله عليه وسلم فحكم فيها بينه وبين من خالفه وقرأ مثل الفريقين الآية كلها ثم ذكر قوم نوح ثم قوم هود فكان هذا تفصيل ذلك وكان أوله محكما ، قال : وكان أبي رضي الله عنه يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : هي كلها مكية محكمة يعني سورة هود ! < ثم فصلت > ! صلى الله عليه وسلم فحكم فيها بينه وبين من خالفه وقرأ مثل الفريقين الآية كلها ثم ذكر قوم نوح ثم قوم هود