الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، إني رأيت الله أعطاك ملكا لم يعطه أحدا قبلك ولا أراه يعطيه أحدا بعدك فكيف تجد ما مضى من ملكك هذه الساعة إني كنت نائما فرأيت رؤيا ثم تنبهت فعبرتها قال : ليس إلا ذاك قال : فأخبرني كيف تجد ما بقي من ملكك الساعة قال : تسألني عن شيء لم أره قال : فإنما هي هذه الساعة ثم انصرف عنه موليا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس في قوله {اقتربت الساعة وانشق القمر} قال عن ابن عباس قال : كسف القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : سحر القمر فنزلت {اقتربت الساعة وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس في قوله {اقتربت الساعة وانشق القمر} قال : اجتمع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ولا يعلم أحد متى تقوم الساعة < إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث > ! < إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث > ! لقمان الآية 34 إلى آخر الآية # قوله تعالى !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# إني رأيت الله أعطاك ملكا لم يعطه أحدا قبلك ولا أراه يعطيه أحدا بعدك فكيف تجد ما مضى من ملكك هذه الساعة إني كنت نائما فرأيت رؤيا ثم تنبهت فعبرتها قال : ليس إلا ذاك قال : فأخبرني كيف تجد ما بقي من ملكك الساعة قال : تسألني عن شيء لم أره قال : فإنما هي هذه الساعة ثم انصرف عنه موليا # فجلس سليمان عليه السلام ينظر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< اقتربت الساعة وانشق القمر > ! < اقتربت الساعة وانشق القمر > ! إلى قوله ! < مستمر > ! < اقتربت الساعة وانشق القمر > !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يقول تعالى ذكره: (الْقَارِعَةُ) : الساعة التي يقرع قلوب الناس هولُها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قي قوله (الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ) قال: هي الساعة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ) قال: هي الساعة.
تفسير القرآن العزيز
2 < وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب > 2 ! لمح البصر ، | ولمح البصر أنه يلمح السماء ؛ وهي على مسيرة خمسمائة عام . | | قال محمدٌ : قيل : إن الساعة جل وعز | أن البعث والإحياء في سرعة القدرة على الإتيان بهما كلمح البصر أو هو | أقرب ؛ ليس يريد أن الساعة
تفسير القرآن العزيز
2 < وما يدريك لعل الساعة قريب > 2 ! . | | قال محمد : ! 2 < قريب > 2 ! يجوز أن يكون على معنى : لعل مجيء الساعة | قريب , وقد يكون بمعنى : لعل البعث قريب . 2 < ألا إن الذين يمارون في الساعة > 2 ! يكذبون بها | ! 2 < لفي ضلال بعيد > 2 !
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرّب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرّب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرّب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرّب بيضة.
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قوله تعالى يسألونك عن الساعة أيان مرساها (1) إلى قوله تعالى يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله