الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع} إلى قوله {والله بكل شيء عليم} النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية قال : كان الرجل يتحرج أن يأكل عند أحد من الناس بعد ما نزلت هذه الآية فنسخ ذلك بالآية التي في النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 93 ) إلى آخر الآية وقذف المحصنات لأن الله يقول ( لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم ) ( النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فكيف بالشمس والقمر بعد ذلك وكيف بالناس والدنيا # # # قال : يا أبي إن الشمس والقمر يكسيان بعد ذلك ضوء النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ملأت عظمته السموات والأرض وإذا ملائكة أسفل من ذلك لكل ملك منهم ستة أجنحة جناحان يستر بهما وجهه من النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النور الآية 64 #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأنبياء الآية 47 فعند ذلك لا أغني عنكم من الله شيئا ولا أملك لكم من الله شيئا وعند النور من شاء

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله: {فَالِقُ الْإِصْبَاحِ} قال: إضاءة الصبح2. [796] وقد أخرج الطبري من طريق الضحاك: الإصباح خالق النور

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تدبرت هذا القرآن وأخذته بقوة، حيث أسعفها في طفرتها الكبرى حينما انتشلها من دياجير الجاهلية إلى مشاعل النور

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عليهم آياتك) قال: ففعل الله ذلك، فبعث فيهم رسولاً من أنفسهم يعرفون وجهه ونسبه يخرجهم من الظلمات إلى النور