الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار فأكب عليه فسأله فقال : يا نبي الله ما غمضت منذ سبع ليال ولا أحد يحضرني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي أخي اصبر أي أخي اصبر تخرج من ذنوبك كما دخلت فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ساعات الأمراض يذهبن ساعات الخطايا. وأخرج ابن أبي الدينا والبيهقي عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ساعات الأذى يذهبن ساعات وأخرج ابن عدي والبيهقي وضعفه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليبتلي عبده

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : من يمنعك مني قال : الله ، قال الاعرابي : مرتين أو ثلاثة من يمنعك مني والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : الله ، فشام الاعرابي السيف فدعا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أصحابه وأخرج الحاكم وصححه ، عَن جَابر قال : قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم محارب خصفة بنخل فرأوا من المسلمين غرة فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحارث قام على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : من يمنعك قال : الله فوقع السيف من يده فأخذه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وقال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقعن من السماء يوم بدر كأنهن وقعن في طست فلما اصطف الناس أخذهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمى بهن في وجوه المشركين فانهزموا فذلك قوله {وما رميت إذ رميت} قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من تراب فرمى بها في وجوه القوم وقال : شاهت الوجوه ، فدخلت في أعينهم كلهم وأقبل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتلونهم وكانت هزيمتهم في رمية رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} إلى قوله {سميع عليم} وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله {لا تخونوا الله والرسول} الآية. الله عنه قال : نزلت هذه الآية {لا تخونوا الله والرسول} في أبي لبابة بن عبد المنذر سألوه يوم قريظة ما الله ورسوله. وأخرج سنيد ، وَابن جَرِير عن الزهري رضي الله عنه في قوله {لا تخونوا الله والرسول} الآية ، قال نزلت في أبي لبابة رضي الله عنه بعثه رسول الله فأشار إلى حلقه أنه الذبح فقال أبو لبابة رضي الله عنه : لا والله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو وأسالوا الله العافية فإن وأخرج ابن أبي حاتم عن كعب الأحبار رضي الله عنه قال : ما من شيء أحب إلى الله من قراءة القرآن والذكر ولولا آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون}. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : افترض الله ذكره عند وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي حعفر رضي الله عنه قال : أشد الأعمال ثلاثة ، ذكر الله على كل حال وإنصافك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد ، وَابن أبي عاصم عن تميم رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من إمرى ء مسلم ينقي لفرسه الشعير ثم يعلفه عليه إلا كتب الله تعالى له بكل حبة حسنة. وأخرج ابن ماجة ، وَابن أبي عاصم عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج أبو عبد الله الحسين بن إسمعيل المحاملي عن سلمان رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن أبي عاصم عن سوادة بن الربيع رضي الله عنه قال : قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه قال : هذا لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يوم بدر جعل الله كل رجل فينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. وأخرج الشيرازي في الألقاب ، وَابن عدي والحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا} رفع. وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قرأ {وعلم أن فيكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله {وأذان من الله ورسوله} قال : هو إعلام من الله ورسوله وأخرج ابن أبي حاتم عن حكيم بن حميد رضي الله عنه قال : قال لي علي بن الحسين : إن لعلي في كتاب الله اسما ولكن لا يعرفونه ، قلت : ما هو قال : ألم تسمع قول الله {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر وأخرج الترمذي ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال : سألت رسول الله وأخرج ابن مردويه بسند ضعيف عن علي رضي الله عنه قال أربع حفظتهن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الترمذي ، وَابن مردويه عن عمرو بن الأحوص رضي الله عنه ، أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله الأكبر يا رسول الله. وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم وصححه عن عبد الله بن قرط قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الأيام عند الله أيام النحر يوم القر. وأخرج ابن مردويه عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن قال يوم الأضحى هذا يوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى يأتي الله بأمره} قال : بالفتح في أمره بالهجرة هذا كله قبل فتح مكة. وأخرج أحمد والبخاري عن عبد الله بن هشام رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : والله لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النَّبِيّ الآيات 25 – 27 وأخرج الفريابي عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {لقد نصركم الله في مواطن كثيرة} قال : هي أول ما أنزل الله تعالى من سورة براءة.