الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أَضْوى وبلال حزبي ¬__________ (¬1) [1299] الحكم على الإسناد: في إسناده عبد الملك، صدوق له أوهام، وهشيم كثير التخريج: أخرجه الطبري في "جامع البيان" 6/ 288، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 1162 (6547)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 3/ 185 عن عبد الملك، عن أبي جعفر به. (¬2) ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي. (¬3) ابن سعيد، ضعيف جدًّا. (¬4) ابن مزاحم، صدوق، كثير الإرسال. (¬5) [1300] الحكم على الإسناد:
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
فقال ابن عمر: أفْ! أفْ! يفعل ذلك مؤمن! - أو قال: مسلم! قال ابن كثير: "وقد روى الحاكم، والدارقطني، والخطيب البغدادي، عن الإمام مالك من طرق ما يقتضي إباحة ذلك وهذا الخبر نقله ابن كثير 1: 521 - 522، عن هذا الموضع، ونقله الحافظ في الفتح 8: 142، والتلخيص، ص: 308، ولم أجد ما يرجح إحداها على غيرها. (¬3) تفسير الطبري: 4/ 407. وقد خرجناه في شرح المسند. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 598 - 599. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 589.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " هذا إنكار على من يحاج فيما لا علم له به، فإنَّ اليهود والنصارى تَحَاجوا في إبراهيم بلا قال الحسن: " لا يعذر من حاج بالجهل" (¬16). ¬__________ (¬1) تفسير ابن أبي زمنين: 1/ 294. (¬2) تفسير الثعلبي : 3/ 87. (¬3) صفوة التفاسير: 190. (¬4) أخرجه الطبري (7209): ص 6/ 493. (¬5) انظر: تفسير ابن أبي حاتم ( (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 57. (¬9) انظر: تفسير الثعلبي: 3/ 87، والسبعة: 207. (¬10) تفسير الطبري: 6/ 492 : تفسير ابن أبي حاتم (3645): ص 2/ 672. (¬15) أخرجه الطبري (7208): ص 6/ 492 - 493. (¬16) أخرجه ابن أبي
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
قال ابن عطية: " السبب في هذه الآية، الطريقة المسلوكة؛ لأنها سبب الوصول إلى المقصد " (¬3). وقال ابن كثير: " أي فسلك طريقاً حتى وصل إلى أقصى ما يسلك فيه من الأرض من ناحية المغرب، وهو مغرب الأرض " (¬6). ¬_________ (¬1) انظر جامع البيان / الطبري، ج 16، ص 15، والمحرر الوجيز / ابن عطية، ج 3، ص 539 / القاسمي، ج 7، ص 68. (¬2) مجاز القرآن / أبو عبيدة، ج 1، ص 413. (¬3) المحرر الوجيز / ابن عطية، ج 3، / ابن كثير، ج 9، ص 185.
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه
وذلك عندما قالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله، وصار الله سبحانه ثالثهم. واستغرب هذا القول الحافظ ابن كثير في تفسيره وهو مروي عن أبي صخر عند ابن أبي حاتم. الثاني: أنها نزلت في النصارى خاصة وهذا قول مجاهد وغيره وصححه ابن كثير في تفسيره. قال ابن كثير: "وهذا القول هو الأظهر. نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ} المائدة 116. __________ 1 انظر تفسير
الأساس في التفسير
جعل مع الله إلها آخر، ومن قتل نفسا بغير نفس، فتطوى عليهم فتقذفهم في غمرات جهنم»). 7 - [كلام ابن كثير كثير: (روى البخاري عند تفسير هذه الآية: عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال ابن كثير لكلمة «الأواب الحفيظ» في الآية (32)] بمناسبة قوله تعالى هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ قال ابن كثير: (وقال عبيد بن عمير: الأواب الحفيظ الذي لا يجلس مجلسا فيقوم حتى يستغفر الله عزّ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ قال ابن كثير: (وفي الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وخلاف أمري والعمل بما أكرهه منهم، إلى العمل بما أحبه، والانتهاء إلى طاعتي وأمري ونهيي ="ثم عموا وصموا كثير الحق والوفاء بميثاقي الذي أخذته عليهم: من العمل بطاعتي، والانتهاء إلى أمري، واجتناب معاصيَّ ="وصموا كثير منهم"، يقول: عمى كثير من هؤلاء الذين كنت أخذت ميثاقهم من بني إسرائيل، باتباع رسلي والعمل بما أنزلت إليهم وحسبوا أن لا تكون فتنة فعموا وصموا"، يقول: حسبوا أن لا يبتلوا، فعموا عن الحق وصمُّوا. 12290 - حدثنا ابن القرآن لأبي عبيدة 1: 174. (3) انظر تفسير"بصير" فيما سلف من فهارس اللغة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وخلاف أمري والعمل بما أكرهه منهم، إلى العمل بما أحبه، والانتهاء إلى طاعتي وأمري ونهيي ="ثم عموا وصموا كثير الحق والوفاء بميثاقي الذي أخذته عليهم: من العمل بطاعتي، والانتهاء إلى أمري، واجتناب معاصيَّ ="وصموا كثير منهم"، يقول: عمى كثير من هؤلاء الذين كنت أخذت ميثاقهم من بني إسرائيل، باتباع رسلي والعمل بما أنزلت إليهم " و"الصمم" ، فيما سلف 1: 328- 331/3: 315. (2) انظر القول في رفع"كثير" في معاني القرآن للفراء 1: 316 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 174. (3) انظر تفسير"بصير" فيما سلف من فهارس اللغة.
التفسير الحديث
وفي كتب التفسير وبخاصة ابن كثير استطراد مسهب في السحر وأنواعه وصوره وحقيقته وأثره وحكمه وأقوال المذاهب وقد نبه ابن كثير على أن أبا حنيفة يذهب المذهب الأول ويقول إنه لا حقيقة للسحر. إلّا الحديث الذي رواه الشيخان عن عائشة في حادث سحر النبي صلّى الله عليه وسلّم والذي أوردناه في سياق تفسير ولقد قرأنا لابن كثير تخريجا للنصّ القرآني المذكور آنفا يقول فيه إن الساحر يخيل لزوج من الزوجين سوء منظر ابن كثير.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير معلقا على كلام القرطبي: " يعني مثله من المباح ثم رده بأن المراد بذلك من خلق الله لهم من القرطبي: 3/ 93 - 94. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 589. (¬3) انظر: تفسير الطبري: 4/ 408. (¬4) تفسير الطبري الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. (¬5) تفسير الطبري: 4/ 401. عن ابن حميد قال حدثنا ابن واضح قال، حدثنا العتكي، عن عكرمة. (¬6) تفسير الطبري: 4/ 401 - 402. (¬7) تفسير ونقله ابن كثير 1: 515 عن رواية المسند. وواقع في مطبوعته تحريف وتصحيف.