تفسير القرآن العظيم
سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَ البقرة (1/236) وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح. (2) في جـ: "ورواه". (3) في جـ: "إلا بالله". (4) في جـ: "من سورة البقرة". (5) تفسير الطبري (6/146) . (6) جاء في جـ: "آخر تفسير سورة البقرة ولله الحمد والمنة والفضل والثناء الوكيل، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وصحبه أجمعين، يتلوه إن شاء الله سورة
درج الدرر في تفسير الآي والسور
ضمن نصوص محققة في علوم القرآن الكريم)، بغداد،1411 هـ-1991 م. 686 - المجيد في إعراب القرآن المجيد (سورة الفاتحة والجزء الأول من سورة البقرة): السفاقسي، تحقيق: موسى محمد زنين، منشورات كلية الدعوة الإسلامية ، طرابلس، ليبيا، 1411 هـ-1992 م. 687 - المجيد في إعراب القرآن المجيد من أول سورة هود إلى آخر سورة النحل المؤمنين إلى سورة ص، دراسة وتحقيق: د. الفاتحة وسورة البقرة: د.
البلاغة العالية في آية المداينة
إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) (البقرة :33) . * ( وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) (البقرة:72) . * (أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ )( البقرة 255) وفي شأن البعث قيل * ( كَيْفَ تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ) (البقرة:281) كما أنه لا توجد سورة جمعت بين أركان الإسلام , والصلاة والزكاة والصيام والحج كما جاءت في سورة البقرة , وهي كلها مبنية على الإيمان بالغيب , والبعث , حتى الجهاد
ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
البقرة من قرأ بهما في ليلة كفتاه)(¬2). فسمَّاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سورة البقرة , مما يدل على الجواز . البقرة" و"سورة كذا وكذا"، ح(4753) , (4/1923) ، ومسلم في صحيحه ، ك: صلاة المسافرين ، ب: فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة ،ح(807) , (1/544) . (¬3) أخرجه البخاري ، ك:فضائل القرآن ، ب: من لم ير بأساً أن يقول "سورة البقرة" و"سورة كذا وكذا"، ح(4755) , (4/1923) ، ومسلم في صحيحه ، ك: صلاة المسافرين ، ب: الأمر بتعهد القرآن
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
لا يصح أن يقول في سورة يونس مع الآية (أم يقولون افتراه) أن يأتي بـ "فاتوا بسورة من مثله" بإضافة (من) إذن لا يمكن استبدال أحدهما بالأخرى أي لا يمكن قول (مثله) في البقرة كما لا يمكن قول (من مثله) في سورة والأمر الآخر أيضاً أنه تعالى قال في آية سورة البقرة (وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) ونسأل لماذا جاءت الآية في سورة يونس ولم تأتي في آية سورة البقرة ؟ ونقول أنه في آية سورة البقرة عندما قال (من مثله) افترض أن له مثل إذن هناك من استطاع أن يأتي بهذا المثل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذه الواقعة وقعت قبل نبوة آدم عليه السلام أو بعدها ، فهذه المسائل العشرة قد سبق تفصيلها وتقريرها في سورة البقرة فلا نعيدها ، والذي بقي علينا من هذه الآية حرف واحد ، وهو أنه تعالى قال في سورة البقرة : {وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا} [ البقرة : 35 ] بالواو ، وقال ههنا : {فَكُلاَ} بالفاء فما السبب فيه ، وجوابه من وجهين سبيل التعقيب ، فالمفهوم من الفاء نوع داخل تحت المفهوم من الواو ، ولا منافاة بين النوع والجنس ، ففي سورة البقرة ذكر الجنس وفي سورة الأعراف ذكر النوع.
الموسوعة القرآنية
وقال الحسين بن واقد: سمعت علىّ بن الحسين يقول: أول سورة نزلت بمكة: (اقرأ باسم ربك) آخر سورة نزلت بها: (المؤمنون) ويقال: (العنكبوت) وأول سورة نزلت بالمدينة: (ويل للمطففين) وآخر سورة نزلت بها (براءة) ، وأول سورة أعلنها رسول اللَّه، صلّى اللَّه عليه وسلم، بمكة (والنجم) . وفى شرح البخارى لابن حجر: اتفقوا على أن سورة البقرة أول سورة نزلت بالمدينة، وفى تفسير النسفى عن الواقدى : أن أول سورة نزلت بالمدينة سورة القدر.
عناية القاضي وكفاية الراضي
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الإسراء كونها بتمامها مكية قول الجمهور، والقول الآخر مروي عن قتادة رضي الله عنه، وهذا القول فيه نظر سيأتي في تفسير قوله: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} [سورة الإسراء، الآية: 85 الصرف كما سيأتي، وقوله اسم أي اسم جنس لا علم وهو رث على الزمخشري فلا ينافي كونه مصدرا كما قال في البقرة أو أراد أنه اسم مصدر لأن قياس مصدره التسبيح، فمن قال إنه يريد أنه اسم لا مصدر وادعى تأويل كلامه في سورة البقرة لم يصب، وقوله: التنزيه احتراز عن التسبيح بمعنى قول سبحان الله فإنه غير مراد هنا، وما ذكر في الكشف
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ج5ص384 بسم الله الرحمن الرحيم سورة الإسراء كونها بتمامها مكية قول الجمهور ، والقول الآخر مروي عن قتادة رضي الله عنه ، وهذا القول فيه نظر سيأتي في تفسير قوله : { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ } [ سورة الإسراء الصرف كما سيأتي ، وقوله اسم أي اسم جنس لا علم وهو رث على الزمخشري فلا ينافي كونه مصدرا كما قال في البقرة أو أراد أنه اسم مصدر لأن قياس مصدره التسبيح ، فمن قال إنه يريد أنه اسم لا مصدر وادعى تأويل كلامه في سورة البقرة لم يصب ، وقوله : التنزيه احتراز عن التسبيح بمعنى قول سبحان الله فإنه غير مراد هنا ، وما ذكر في
لمسات بيانية - السامرائي
نعود لاستعمال (انفجرت) و(انبجست) في سورتي البقرة والأعراف وإذا لاحظنا سياق الآيات في سورة البقرة (وَإِذْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ {60}) أما سياق الآيات في سورة الْبَابَ سُجَّداً نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ {161}) يمكن ملاحظة ما يأتي: سورة سورة البقرة