الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة فقال أكتبوا لعبدي ما كان يعمل وهو صحيح ما دام مشدودا في وثاقي # وأخرج ابن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من مرض أو سافر كتب الله له ما كان يعمل صحيحا مقيما # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا ابتلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإن الشمس تطلع كل يوم بين قرني شيطان إلا صبيحة ليلة القدر فإنها تطلع يومئذ بيضاء ليس لها شعاع # وأخرج ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم : مضت اثنتان وعشرون وبقيت سبع التمسوها الليلة الشهر تسع وعشرون # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : التمسوا ليلة القدر في أول ليلة من رمضان وفي

الروايات التفسيرية في فتح الباري

كلمات الله1. [1564] وعن معمر عن قتادة أن المشركين قالوا في هذا القرآن يوشك أن ينفد فنزلت2. [1565] وأخرج ابن أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/2/413-414 أنا جعفر بن سليمان، قال: أخبرني عمرو بن مالك، قال: سمعت أبا الجوزاء أخرجه ابن جرير 21/81 - في سورة لقمان - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، نحوه.

تفسير ابن أبي حاتم

عن عمر، وعثمان، وابن مسعود، أنهم قالوا: الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر. 34: 54: ذلك: 1: قال ابن كثير: والكتاب: القرآن، ومن قال: إن المراد بذلك الكتاب الإشارة إلى التوراة والإنجيل كما حكاه ابن جرير وثانيهما: التهمة قال جميل: بثينة قالت يا جميل أربتني فقلت كلانا يا بثين مريب وثالثهما: الحاجة قال كعب بن مالك

تفسير ابن أبي حاتم

وقال عروة: يصومها مادام بمكة في أيام منى، وقاله أيضا مالك وجماعة من أهل المدينة. 343: 1805: نحو ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق (1/ 93) وتفسير مجاهد (1/ 101) . 344: 1811: متعة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 235) . : 1811: متعة: 2: تفسير مجاهد: (1/ 101) . 345: 1816: صلى الله عليه وسلم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 235) . :

تفسير الصنعاني

ماء السماء كانت أمة لأم إسحاق يعني العرب عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة عن ابن عباس في قوله { يأتوك رجالا } قال على أرجلهم { وعلى كل > > عبد الرزاق قال أنا الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى { ليشهدوا منافع لهم } قال التجارة

تفسير الصنعاني

أن يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن من الإماء أنهن حرائر فلا يؤذين عبد الرزاق عن معمر عن ابن المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم } يقول لنحرشنك بهم معمر وأخبرني عن ابن عن أبيه قال نزلت في بعض أمور النساء يعني { والذين في قلوبهم مرض } عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن مالك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكأنه في كلامه يشير إلى أن هذا خطأ من ابن إسحاق. فالخطأ هو ممن دون ابن إسحاق عنده. وإسناد الحديث من هذا الوجه صحيح. ترجمه ابن سعد في الطبقات 5: 220، وابن أبي حاتم 3 /1 /232، ووثقه ابن حبان. وهي ثابتة في رواية ابن أبي داود. ص: 86-87، والبيهقي 1: 162 - كلهم من طريق مالك، به.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

" ، وكأنه في كلامه يشير إلى أن هذا خطأ من ابن إسحاق . فالخطأ هو ممن دون ابن إسحاق عنده . وإسناد الحديث من هذا الوجه صحيح . ترجمه ابن سعد في الطبقات 5 : 220 ، وابن أبي حاتم 3 /1 /232 ، ووثقه ابن حبان . وهي ثابتة في رواية ابن أبي داود . ص : 86-87 ، والبيهقي 1 : 162 - كلهم من طريق مالك ، به .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لأن معناه وقت الحج أشهر معلومات وقيل التقدير الحج حج أشهر معلومات وقد اختلف في الأشهر المعلومات فقال ابن مسعود وابن عمر وعطاء والربيع ومجاهد والزهري هي شوال وذو القعدة وذو الحجة كله وبه قال مالك وقال ابن عباس والنخعي هي شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة وبه قال أبو حنيفة والشافعي وأحمد وغيرهم وقد روى أيضا عن مالك إحرام الحج كمن دخل في صلاة قبل وقتها فإنها لا تجزيه وقال أحمد وأبو حنيفة إنه مكروه فقط وروى نحوه عن مالك إلزامه نفسه يكون بالتلبية أو بتقليد الهدى وسوقه وقال الشافعي تكفي النية في الإحرام بالحج والرفث قال ابن