التفسير الوسيط

ومنعت طائفة من العلماء السهو عليه في الأفعال البلاغية والعبادات الشرعية كما منعوه اتفاقا في الأقوال البلاغية

بيان المعاني

لا يجوز قطعا خطاهم فيها ونسيانهم وسهوهم سواء، فعدم جواز العمد من باب اولى، وما أجازه بعضهم على طريق السهو

بيان المعاني

والصحيح أنها مكيات، إلا أنها لم تنزل مع سورتها لما قدمناه هنا وفي الآية 58 من الإسراء في ج 1، ولعل السهو

بيان المعاني

وارتفاع درجته وكبير مقامه وعظيم منصبه وجليل مرتبته وكمال معرفته بالله مما يقع منه على وجه التأويل أو السهو

تفسير آيات الأحكام للسايس

- كتاب إقامة الصلاة، 25- باب الصلاة على النبي حديث رقم (903) ، والنسائي في السنن (3- 4/ 56) ، كتاب السهو

التفسير الحديث

وأركانها وركعاتها والدخول فيها والخروج منها وما يقرأ ويدعى ويسبح فيها والنوافل المؤكدة وما يفعل في السهو

محاسن التأويل

ومثال ما نقله ثقة ولا وجه له في العربية، ولا يصدر مثله إلا على وجه السهو

محاسن التأويل

فإن العبد، وإن اجتهد في طاعة ربه، فإنه لا ينفك عن التقصير من بعض الوجوه إما على سبيل السهو والنسيان،

محاسن التأويل

_ (1) أخرجه البخاري في: الأدب، 72- باب من لم يواجه الناس بالعتاب، حديث 2343. (2) أخرجه النسائي في: السهو

قانون التأويل

من ذلك جملة من تفصيل، وقليلاً من كثير، إذ لا إحاطة له خاصة، ونعلم من وجه، ونجهل من وجه، ويطرأ علينا السهو