زاد المسير في علم التفسير
سورة الملك وهي مكيّة كلّها بإجماعهم (1478) قال ابن مسعود: هي المانعة من عذاب القبر. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الملك (67) : الآيات 1 الى 11] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
التسهيل لعلوم التنزيل
سورة الناس مكية وآياتها 6 نزلت بعد الفلق بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (سورة الناس) قُلْ أَعُوذُ وذلك أن الرب قد يطلق على كثير من الناس، فيقال فلان رب الدار، وشبه ذلك فبدأ به لاشتراك معناه، وأما الملك من الناس، وهم الملوك ولا شك أنهم أعلى من سائر الناس، فلذلك جاء به بعد الرب، وأما الإله فهو أعلى من الملك
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة النساء (4) : الآيات 51 الى 52] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ [سورة النساء (4) : الآيات 53 الى 55] أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ فقال أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ على أن أم منقطعة «1» ومعنى الهمزة لإنكار أن يكون لهم نصيب من الملك ثم قال فَإِذاً لا يُؤْتُونَ أى لو كان لهم نصيب من الملك فإذاً لا يؤتون أحداً مقدار نقير لفرط بخلهم:
بيان المعاني
وكيفية تسبيحهم والله أعلم هو: سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان ذي العزة والجبروت، سبحان الحي الذي لا يموت من ربه ازداد معرفة به، وكلما ازداد معرفة ازداد خشية منه، ولذلك من عرف ربه هابه كما أن الذي يتقرب من الملك ونظير هذه الآية بالمعنى الآية 21 من سورة الطور الآتية والآية 22 من سورة الرعد في ج 3 فراجعهما،
تفسير القشيري
ويرى قوم أن الملك يقول لهم: أدخلوها. خاصة وقد علموا أنّ الجنة مباحة لهم، ولعلهم لا يفقهون حتى يقال لهم ويقال يحتمل أنهم لا يدخلونها بقول الملك قوله جل ذكره: [سورة الحجر (15) : آية 47] وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ قابل بعضهم بعضا بالوجه، وحفظ كلّ واحد عن صاحبه سرّه وقلبه، فالنفوس متقابلة __________ (1) آية 26 سورة
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفاتحة (1) : آية 3] الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (3) إيرادهما عقد وصف الربوبية القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الفاتحة (1) : آية 4] مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) قرأ عاصم والكسائيّ بإثبات ولقوله تعالى: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ [غافر: 16] فقد وصف ذاته بأنه الملك يوم القيامة. وقال بعضهم: إن قراءة مالِكِ أبلغ، لأن الملك هو الذي يدبر أعمال رعيته العامة، ولا تصرّف له بشيء من شؤونهم
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يوسف (12) : الآيات 74 الى 75] قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يوسف (12) : آية 76] فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ أي: ما صح له أن يأخذ أخاه في قضاء الملك، فدبر تعالى ما حكم به إخوة يوسف على السارق، لإيصال يوسف إلى أربه وفيه إعلام بأن يوسف ما كان يتجاوز قانون الملك، وإلا، لاستبد بما شاء، وهذا من وفور فطنته وكمال حكمته ويستدل
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة السجده (32) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم القول في تأويل قوله تعالى: [سورة السجده (32) : الآيات 4 الى 5] اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ سماوية، من الملائكة وغيرها، نازلة آثارها وأحكامها إلى الأرض ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ أي يصعد إليه، أي مع الملك للعرض عليه فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ أي مقدار صعوده على غير الملك،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الروح } أي الوحي { من أمره } أي من عالم أمره { على من يشاء من عباده } وقد مر نظيره في الآية في أول سورة ومعنى البروز ما مر في آخر سورة إبراهيم في قوله { وبرزوا لله الواحد القهار } [ الآية : 48 ] وقوله { لا نظير قوله { مالك يوم الدين } [ الفاتحة : 3 ] ثم أكد تفرّده في ذلك اليوم بالحكم والقضاء بقوله { لمن الملك فقال جم من المفسرين ومن أرباب القلوب : إذا هلك كل من في السموات ومن في الأرض يقول الرب تعالى : لمن الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأدخله فيها بإذن اللّه ، ولما أراد أن يخرجه أبى فتلاحيا بينهما ، فبعث اللّه ملكا ليتحاكما إليه ، فقال الملك فلم تفعل ؟ قال لأن اللّه قضى على كل نفس بالموت بقوله : (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) الآية 36 من سورة وردتها ، وقضى على كل من دخل الجنة أن لا يخرج منها بقوله : (وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ) الآية 49 من سورة فأوحى اللّه إلى الملك بأمري دخل وبأمري لا يخرج.