الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الثعلبى : { يس } اختلف القُراء فيه ، فقرأ حمزة والكسائي وخلف في أكثر الروايات { يس } بكسر الياء فإن قيل : لم عدّ { يس } آية ولم يعد { طس } [ النمل : 1 ] آية؟ فالجواب أنّ { طس } [ النمل : 1 ] أشبه قابيل من جهة الزنة والحروف الصحاح و { يس } أوله حرف علة وليس مثل ذلك في الأسماء المفردة ، فأشبه الجملة والكلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والبحر} [ الإسراء : 70 ] ويؤيد هذا قوله تعالى : {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مّن مّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} [ يس الذي لولاه لما وجد الإنسان ولولا إحياؤها لما عاش والليل والنهار في قوله : {وَءايَةٌ لَّهُمُ الليل} [ يس الدواب التي هي في البر كالفلك في البحر في قوله : {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مّن مّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} [ يس فيكون استدلالاً عليهم بالضروري والنافع لا يقال بأن النافع ذكره في قوله : {جنات مّن نَّخِيلٍ وأعناب} [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثالث : هو أن الضمير في قوله : {وَءَايَةٌ لَّهُمُ} عائد إلى العباد حيث قال : {ياحسرة عَلَى العباد} [ يس : 30 ] وقال بعد ذلك : {وءَايَةٌ لَّهُمُ الأرض} [ يس : 33 ] وقال : {وَءَايَةٌ لَّهُمُ الليل} [ يس : 37 الأرض عام لكل أحد يسكنها فقال : {وَءايَةٌ لَّهُمُ الأرض الميتة} إلى أن قال : {فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ} [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منها قادر على كل شيء؟ وما تضمنته هذه الآية الكريمة من كون خلق النار من أدلة البعث ، وجاء موضحاً في يس بِكُلِّ خَلْقٍ عليمالذي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشجر الأخضر نَاراً فَإِذَآ أَنتُم مِّنْه تُوقِدُونَ } [ يس : 79 - 80 ] فقوله في آخر يس { تُوقِدُونَ } هو معنى قوله في الواقعة : { تُورُونَ } وقوله في آية يس {

الجامع لأحكام القرآن

أَنْ يَكُون مَحَلّه نَصْبًا كَقَوْلِك : يَا رَجُلًا , وَقَوْله : " يَا حَسْرَة عَلَى الْعِبَاد " [ يس

تفسير مجاهد

إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§جِبِلًّا كَثِيرًا} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} [يس: 9] يَقُولُ: فَأَغْشَيْنَا أ‍َبْصَارَ هَؤُلَاءِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ} [يس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} [يس: 25] فَاخْتُلِفَ فِي مَعْنَى ذَلِكَ، فَقَالَ